Dakwah Habib Munzir Bin Fuad Almusawa Bersama Habib Syech Bin Abdul Qodir Assegaf Solo Bag-1
Dakwah Habib Munzir Bin Fuad Almusawa Bersama Habib Syech Bin Abdul Qodir Assegaf Solo Bag-2
Dakwah Habib Munzir Bin Fuad Almusawa Bersama Habib Syech Bin Abdul Qodir Assegaf Solo Bag-3
Setiap Malem jum'at di Kemandoran Awal Bulan.
jum'at kemudian setelah itu di Mesjid Al-huda (al-hasyimi)
dan bergilir selama sebulan..
18 Nov 2009
14 Nov 2009
KUNJUNGAN Habib Umar Bin Hafidz
وقائع رحلة الحبيب عمر بن حفيظ إلى جمهورية الهند
توجه الحبيب العلامة عمر بن محمد بن حفيظ مساء يوم الثلاثاء 24 شوال 1425هـ الموافق 7 ديسمبر 2004م إلى جمهورية الهند وقصد ولاية كيرالا الواقعة جنوب الهند ( وهي من أشهر الولايات المشتهرة بانتشار الإسلام ) تلبية لدعوة كريمة من مركز معدن الثقافة الإسلامية الذي يعتبر من أهم المؤسسات الإسلامية بكيرالا - الهند ، ويقوم بالخدمات الدينية والنشاطات التعليمية بين المسلمين ويدرس في مختلف معاهده زهاء 2500 طالب وطالبة، والإدارة تزودهم بجميع متطلباتهم من التغذية والسكن والملابس والعلاج وغيرها بصورة مجانية وذلك بمساعدة أهل الخير والإحسان، ويضم أكثر من اثني عشر معهدا فرعيا في مجالات متعددة تصب في خدمة الشريعة.
وقد حرص الحبيب عمر على تلبية الدعوة إقامةً لسنة التزاور في الله وتقوية للروابط بين أهل الإسلام والإيمان، وسعيا لنشر الدعوة إلى الله عز وجل وتفقدًا لأحوال المسلمين وإحياءً للسير والأخلاق الفاضلة وربطا لطلاب العلم والعلماء وتعاونهم على نصرة الشرع الشريف ، ووصل بحفظ الله ورعايته إلى مطار الولاية ضحى يوم الأربعاء 25 شوال 1425هـ - 8 ديسمبر 2004م ويرافقه السيد زين بن عمر العيدروس ، وكان في استقبالهما في المطار عدد من العلماء وطلبة العلم ومحبي العلم وهم يرددون الأناشيد الترحيبية المتضمنة الذكر والدعاء والصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وفور وصوله مقر إقامته في المدينة اجتمع معه أعداد من المشايخ والطلاب الذين وفدوا للترحيب بقدومه، وضمه معهم مجلس مبارك افتتحه بدعوات وتوجهات إلى الحق عز وجل، ثم حدَّثهم بالحديث المسلسل بالأولية ( الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ) على طريقة أهل العلم وذلك لتتصل الأسانيد .. واستمعوا بعد ذلك منه إلى توجيهات مباركة.
وعصر هذا اليوم توجه حفظه الله لزيارة بعض المآثر الإسلامية في الولاية وزار قبر الحبيب علوي بن محمد بن سهل مولى الدويلة أحد أعلام العلماء والدعاة الذي خرج من حضرموت إلى الهند ، وكان له دور كبير في القيام بالتعليم ونشر الدعوة إلى الله في أجزاء متعددة من الهند .
وكان أول لقاءاته العامة بعد أن صلى المغرب في مسجد السني بمدينة جماد حيث ألقى محاضرة عن العلم وفضائله وآدابه مستهلا حديثه بذكر تلقي الصحابة للعلم عن النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم ثم تفرُّقهم في الأمصار ليبلغوا عن رسول الله، ومنهجهم المتمثل في ربط العلم بالعمل والدعوة إلى الله مع المحبة والمودة للمسلمين، وأخذهم له بالتعظيم مع الأدب والانكسار لله عز وجل ومضى التابعون فمَن بعدهم على هذا الحال، وبحمد الله فقد حُفظ هذا المنهج وانتشر في الأمة بأسانيد متصلة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وبهذه الأسانيد وصل الإسلام إلى مناطق الهند، وبقي محفوظا إلى يومنا هذا ، وجاءت هذه الزيارة لتذاكر الواجب نحو هذا المنهج، ولرؤية ما يسر القلوب من الالتفات نحو العلم وتلقيه بسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وقال لهم: يجب أن تأخذ منكم هذه الدروس قلوبكم وعقولكم وأفكاركم وتعظيمكم فإن انتفاع كل واحد منكم على قدر تعظيم قلبه، ويعلم أنه في جهاد في سبيل الله، وليكن العلم داعيه لتطهير قلبه وحسن تقواه لربه في الغيب والشهادة، وليحرص على العمل به. ( الاستماع إلى المحاضرة )
اليوم الثاني : الخميس 26شوال – 9ديسمبر
في صباح هذا اليوم زار الحبيب عمر بيت السيد إبراهيم الخليل البخاري مدير معهد معدن الثقافة الإسلامية، ثم توجه لزيارة بعض المراكز التابعة لمعهد معدن الثقافة الإسلامية بكيرالا ومضى يومه متنقلا من معهد إلى معهد يتفقد أوضاع المتعلمين والمناهج الدراسية وسير الدراسة فيها، مبتهجا بما يراه من اهتمام بالغ بالعلوم الشرعية وحرص طيب على تعليمها وتلقِّيها، وافتتح زياراته بزيارة مدرسة تعليم اللغة الإنجليزية التابعة لمعهد معدن الثقافة الإسلامية، ثم قصد مسجد المعهد، وهناك افتتح مجلسا أسبوعيا للقراءة في كتاب إحياء علوم الدين للإمام الغزالي.. وقد تحدث في افتتاحيته عن كتاب الإحياء واهتمام العلماء والأخيار بقراءته وتدبر ما فيه وثناءهم البالغ عليه ، وذكر ترجمة مختصرة للإمام الغزالي ثم افتتح القراءة في الفصل الأول من فصول كتاب الإحياء، وبين لهم ما تضمنه من علوم غزيرة وتوجيهات سديدة .
ثم واصل برنامج زياراته بزيارة طلاب القسم الداخلي لمعهد معدن الثقافة الإسلامية القادمين من عدة مناطق من ولايات الهند ليتزودوا منه بالعلوم النافعة والتربية الصالحة. ثم قام بزيارة طلاب المدرسة الثانوية التابعة لمعدن الثقافة. وبعدها زار كلية الشريعة التابعة للمركز أيضا. وزار مدرسة دار الأيتام التابعة للمركز التي تعتني بتربية الأيتام وتعليمهم أمور دينهم ومساعدتهم في أمور معيشتهم.
ثم توجه إلى المركز الخاص بتعليم العميان القراءة والعلوم الشرعية، وتعرف على طرق تدريسهم، وتابع حفظهم للقرآن الكريم ، واستمع إلى نماذج من حفظهم لبعض سور القرآن الكريم ، وابتهج بما شاهده من جهود مباركة من الإخوان القائمين على المدرسة، والتقى بالطلاب، وحمد اللهَ الذي يسر لهم تعلم كتابه وأحكام دينه، وبدوره شكر الإخوة القائمين على المدرسة ، وحثهم على بذل المزيد من هذه الجهود الطيبة التي تثمر ثمارا طيبة مباركة بإذن الله تعالى .
وانتقل الحبيب بعد ذلك لزيارة مركز آخر يؤدي نفس الدور، وبمثل تلك الجهود الطيبة المباركة ويعتني بتعليم الصم للقراءة في كتاب الله تعالى وحفظ ما تيسر منه ومن الحديث الشريف، وتلقي العلوم النافعة ، وبالمثل فقد تابع باهتمام بالغ سير تلقيهم للدروس وحفظهم لآيات القرآن الكريم وحديث النبي صلى الله عليه وسلم.. وتفقد أيضا المركز الخاص برعاية المتخلفين عقليا الذي يهتم بتربيتهم وتأهيلهم وتعليمهم ما تيسر من أحكام دينهم ، ويبذل القائمون عليه جهودا طيبة في هذا السبيل والمساعي الحسنة .
وأول الظهر افتتح حفظه الله مركز المعدن لتحفيظ القرآن الكريم، ويديره السيد/ إسماعيل البخاري وهو من طلاب معدن الثقافة الذين درسوا في دار المصطفى بتريم، وقد اجتمع فيه الكثير من الطلاب الحريصين على حفظ كتاب الله عز وجل واستمعوا إلى كلمة طيبة من الحبيب عمر هنَّأهم فيها بافتتاح هذا المركز، وذكر فضيلة حفظ كتاب الله عز وجل ، وحث على الاهتمام بمدارسة القرآن ومراجعة ما حفظوه، ونبه على آداب متعددة ينبغي للمهتم بحفظ القرآن أن يلتزم بها . ثم استمع إلى نماذج متعددة من تلاوتهم للقرآن الكريم .
وفي عصر هذا اليوم التقى الحبيب عمر بأعداد كبيرة من العلماء والمهتمين بالتدريس والدعوة إلى الله وكبار طلبة العلم في ملتقى لعلماء كيرالا في قاعة كبرى تضم حوالي 7آلاف شخص، تذاكر معهم واجبات العلماء في أمانة التبصير والتذكير وربط العلوم بالتربية والتزكية والأعمال التي من شأنها إنهاض الأمة وإرجاعها إلى معدنها في الأخذ والفهم لتنصبغ بصبغة الصلة بالله التي هي أساس حماية الأمة من كل من يعاديها .
وقد افتتح اللقاء الشيخ/ محمد مسليار كومبم بكلمة رحب فيها بالحبيب عمر ، وتعرض للحديث عن تاريخ وصول الإسلام إلى الهند، وما تميزت به هذه الولاية من كثرة وجود المساجد التي تزيد على 40000مسجد، وذكر أن أكثر من 4000مسجد منها تنتشر فيها مجالس العلم وحلقات التعليم، كما توجد بالولاية ما يقارب 10000مدرسة دينية منتشرة في كثير من المدن والقرى، ومنها ما يعادل الثانوية العامة ومنها ما يعادل شهادة البكالوريوس. وذكر اشتهار كثير من علماء الهند وإقبال الطلاب على الاستفادة منهم ومن مؤلفاتهم وحمد الله على هذه النعمة، وحث العلماء على الاستفادة من توجيهات ضيفهم الكريم.
ثم ألقى السيد إبراهيم خليل البخاري كلمة حمدَ الله الذي يسر لهم فرصة لقاء الحبيب عمر للانتفاع من علومه والاستماع إلى توجيهاته التي من دون شك سيكون لها تأثير طيب في حسن القيام بخدمة للعلم والدعوة إلى الله .
ثم تحدث الحبيب عمر عن عظيم منة الله على المسلمين وخصوصية مَن شاء الله منهم ليكونوا دعاةً إليه ومبلغين عن رسوله المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ، وقال بأن العلم إذا اقترن بالخشية يكون وسيلة لتحقيق الغايات العظمى من القرب من الحق ورسوله، واعتبر ساعة لقائه بالعلماء من أهم ساعات رحلته إلى الهند ووصفها بأنها ساعة أمانة ومسئولية تجاه مواريث النبوة .
وحمد الله على وجود الاتصال بالعلم على مذهب أهل السنة والجماعة، وذكر مجموعة من علماء حضرموت الذين هاجروا إلى الهند واستوطنوا بها لنشر العلوم النافعة ودورهم في نشر الإسلام في شرق آسيا والفلبين وأجزاء من الصين . وحثهم على بذل جهودهم للحفاظ على هذا المنهج الذي خلَّفه لهم الصالحون، وكيف يتعاملون مع واقع الأمة وما يشهده المسلمون من غفلات وتسلطات لأهل الباطل عليهم ، وبين أن هذا الواقع المؤلم يقتضي منا أن نحسن الفكرة في كيفية إحياء حقائق الدين في القلوب فتظهر حياة الدين في البيوت والمساجد والمجتمعات والأرض ومن عليها ، ولا يكون ذلك إلا بقلوب تتصل بالله وتدرك حقيقة الأدب مع الله، وتظهر عليها حقيقة الخشية لله تبارك وتعالى، لذلك جاءت عادة السلف بقراءة كتب الفقه ومعها كتب التصوف لتتهذب النفس فيزداد علما ويزداد تواضعا وخشوعا وأدبا ومعرفة بالله تبارك تعالى. وحث على حسن صلة الخلق بخالقهم ودلالتهم عليه ونشر التربية النبوية بين أوساط الطلاب والموظفين والمهندسين والتجار وكافة أفراد المجتمع حتى نقضي على جميع مظاهر الفساد في الأرض ، وأعرب عن استبشاره بما شاهد في بلدتهم من مساجد ومدارس وإقبال طيب على مجالس العلم، وأشاد بالرعاية الكريمة التي يحظى بها العُمي والمعاقون والأيتام وتعليمهم أمور دينهم ، ليغلقوا بذلك الباب على الجمعيات التنصيرية، التي تستغل مثل هذه الأعمال في تنصير الكثيرين وتفسد أخلاقهم وتصدهم عن سواء السبيل.
وعن تأثير العلماء في مجتمعاتهم قال حفظه الله: نريد ثمرة تحدث في قلوبكم، ووراءكم مئات الآلاف بل الملايين بوجهتكم يتوجهون وبصدقكم يصدقون فقووا هممكم ونواياكم واشكروا الذي أقامكم مقام العلم ، وما شكره إلا بحسن القيام بهذه المهمة من خلال نياتكم وما يخالط مشاعركم من رحمة وشفقة وحرقة على ما وصلت إليه الأمة وبالتوجه الصادق تنفتح أبواب الفرج وترتفع التسلطات.
وفي ختام كلمته نبه الحاضرين على مسألة مهمة سببت مشاكل كثيرة بسبب سوء الفهم لها، فقال: أختم كلمتي بتنبيه حول فقه تعدد المذاهب في الشريعة والطرق في المسلك والتربية، فالأمة تحتاج إلى علم ومسلك تزكَّى به النفس، وفي العلم اشتهرت المذاهب الأربعة، وفي التزكية ظهرت الطرق، فمهمة المذاهب والطرق حسن الترجمة عن سعة الشريعة وعظمتها، فلا يجوز ضرب بعضها ببعض، فعلى اختلاف نظر الناظرين من المؤهلين للاجتهاد في أدلة الأحكام جاء الاختلاف في فروع الأحكام، وعلى اختلاف نظر الناظرين في كيفية تزكية النفس وتهذيبها جاءت الطرق في تزكية الأنفس، وخير كل واحد أن يشهد الخير والمحبة والتعظيم للآخر، وإلا فما هو بصادق مهما كان عالما أو متعلما لا عبرة بما يظهر من مخالفة وانحراف فنقوم كلنا ضد المخالفة بما هو أقرب وأقرب، فأصول هذه الطرق والمذاهب هو حق وهدى فيجب أن تكون سببا للإتحاد والتقارب .. فهم ترجموا سعة الشريعة لمختلف أصناف الناس باجتهاداتهم الصحيحة.. لا باجتهادات المدعين .. فعلى ذلك الحال مضوا، وفي آدابهم نقرأ سير الأئمة الأربعة رضوان الله عليهم أجمعين.. ( الاستماع إلى الكلمة كاملة )
وبعد هذا اللقاء القيم والهادف توجه الحبيب عمر مع السادة العلماء لوضع حجر الأساس للمبنى الجديد للمركز الرئيسي لمعهد معدن الثقافة الإسلامية، ( وهو عبارة عن عمارة كبيرة بثلاثة أدوار مع كامل التجهيزات وبجميع الإمكانيات والمواصفات الحديثة) ليستوعب أكبر عدد من طلاب العلم الشريف . وقد شارك في الحفل جمع كبير من المهتمين بالعلم ونشر الدعوة الغراء ولهم أمل كبير في سرعة إنجاز العمل فيه ليساهم في تعزيز العمل في المركز ، واستيعاب أكبر عدد من الطلاب ، وتوفير الظروف الملائمة والمساعدة لهم للتحصيل العلمي الجاد .

وليلة الجمعة كان الجمع الكبير المبارك الذي يحتشد فيه عشرات الآلاف من مناطق مختلفة من الولاية وخارجها، في مجلس استمر لمدة ست ساعات للصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، والاستماع إلى المواعظ والمذاكرات من أهل العلم ، وابتدأت الكلمات بكلمة ترحيبية ألقاها الشيخ إبراهيم الخليل رحب فيها بالحبيب عمر وهنأ الجميع بحضوره معهم وأشاد بدور أهل حضرموت في نشر الإسلام في مناطقهم وبلدان شتى في العالم .
وأنشدت قصيدة ترحيبية بالحبيب عمر وقدمت له العديد من الهدايا التذكارية والرمزية تقديرًا وتشريفا لضيفهم الكريم.
ثم كانت الكلمة للشيخ / أبي بكر بن أحمد الأمين العام لجمعية علماء الهند مدير مركز الثقافة السنية أحد كبار المؤسسات التعليمية بالهند، الذي رحب بالحبيب عمر، وأعرب عن ابتهاج أهل الهند بقدوم علماء اليمن وذكر حديث ( الإيمان يمان والحكمة يمانية ) ولذلك انتشر الإسلام في مناطق كثيرة ومن بينها الهند بواسطة أهل اليمن. وقدم له الشكر على اهتمامه بزيارة بلادهم ومعاهدهم الدينية .
ثم ألقى الحبيب عمر الكلمة الرئيسية في المجلس بعنوان ( روابط الإيمان وفوائد الاجتماعات ) افتتحها بالتوجه إلى الله في صلاح أحوال الأمة وكشف ما نزل بهم من الهموم والغموم، وعظمة الاجتماع على كلمة التوحيد، وحث على التحقق بمعناها والصدق فيها، وذكر أن للصادقين في التحقق بمعناها عناية ورعاية من الحق جل وعلا، وأوضح أن من مقاصد هذا الاجتماع الكريم أن نرقى إلى سلم الصدق في التحقق بمعنى لا إله إلا الله، لتثمر صدقا في الوجهة إلى الحق، وحرصا على أداء الصلوات وامتثال أوامر الله واجتناب نواهيه، وبيَّن أن لأهل الإيمان روابط خاصة من المودة المحبة تبقى معهم حتى يوم القيامة في حين تفنى وتضمحل كافة الصلات الأخرى المبنية على أساس غير الإيمان بالله.
( مشاهدة الكلمة )
وتواصلت فقرات المجلس حتى منتصف الليل، واختتم بالصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وبدعوات مباركة من الحبيب عمر.
اليوم الثالث : الجمعة 27 شوال – 10 ديسمبر
قام حفظه الله صباح الجمعة حوالي التاسعة بزيارة لمستشفى الهلال الأحمر بالولاية وكان في استقباله مدير المستشفى وطاقم العمل بها تفقد أقسام المستشفى وبعض الأجنحة وألقى كلمة في مسجد المستشفى وكتب انطباعاته عن زيارته وأشاد بما يحظى به المرضى من عناية واهتمام ..
ثم توجه حفظه الله إلى مدينة كلكتا عاصمة الولاية لزيارة مركز الثقافة السنية الذي يضم أكثر من ثمانية آلاف طالب من مناطق متعددة، وقد قام بوضع حجر الأساس لبنائه السيد العلامة محمد بن علوي المالكي قبل سبعة وعشرين عاما وقد زاره رحمه في شهر ربيع الأول من هذا العام أي قبل وفاته بحوالي خمسة أشهر، وقد كان في استقبال الحبيب عمر مدير العهد والمدرسين والطلاب الذي ابتهجوا بمقدمه، ثم استمعوا باهتمام بالغ إلى كلمته المباركة التي تضمنت توجيهات طيبة تنير لهم السبيل في طريقهم ليتحلوا به علما وعملا ويقومون بدورهم في خدمة الشريعة والدعوة إلى الله عز وجل.
ثم تفقد الحبيب عمر أقسام المركز، وتجول في مكتبته التي تضم الكثير من أمهات الكتب والمراجع الإسلامية إضافة على مجموعات أخرى من الكتب المنهجية وكتب الثقافة الإسلامية واللغة العربية..
ثم ألقى خطبة الجمعة في مسجد المركز الذي ازدحم فيه آلاف المصلين في هذا اليوم، وقد وضح الحبيب في خطبته الأساس والطريق الذي يحقق به المؤمن تقواه لربه عز وجل بحسن التلقي للعلوم النافعة عن رجالها بأسانيد متصلة إلى النبي محمد مع غاية في الأدب والخضوع لله وكمال الرحمة والشفقة للمسلمين، وبين أثرها في تقوية باعث الطاعة والعبادة، وتخليص النفس من صفاتها الذميمة بحسن التزكية لها ليدرك الفوز والفلاح في الدنيا والآخرة ، وأشاد بما رآه من سعي المؤسسات العلمية في الولاية لتحقيق هذه التزكية، ودعا إلى إحياء سير الرعيل الأول من الصحب الكرام في طلبهم العزة بخضوعهم لله وأدبهم مع الله، وحسن قيامهم بالخدمة لإخوانهم المسلمين مع كمال المودة والمحبة لهم وحرصهم الشديد على محاسبة أنفسهم والبكاء في جوف الليل. وذكر أن وجود الاهتمام بالمؤسسات التعليمية التي تهتم بالتزكية وإحياء الأخلاق الفاضلة يبشر بخير كبير مقبل على الأمة بإذن الله تعالى. ( استمع إلى الخطبة )
وبعد الجمعة قام حفظه الله بعدد من الزيارات لمشائخ من أهل العلم والفضل المشتغلين بالتدريس والدعوة إلى الله تقديرا لهم ولدورهم البارز في خدمة الشرع المصون ونشره في هذه الأقطار ..
وفي المساء حضر الحفل السنوي في معهد الحسنية في منطقة بلكات التي تبعد حوالي 90كيلو عن معدن الثقافة الإسلامية والذي احتفلوا فيه بتخرج دفعة جديدة من طلاب المعهد، وألقى الحبيب عمر فيهم كلمة مختصرة بيَّن فيها السلوك المثالي لطالب العلم، وما ينبغي أن يكون عليه ، وآثارهم الطيبة في صلاح المجتمعات وتقويمها .
اليوم الرابع : السبت 28شوال – 11ديسمبر
ضحى هذا اليوم قام الحبيب عمر بعدة زيارات لعدد من المساجد ، كما التقى بعدد من المشايخ المهتمين بالدعوة إلى الله، وكان من أهمها: زيارة السيد عبدالله خليل البخاري في مدرسته ( بمدينة جرامانقلم قريب من بربنغادي الساحل).. وألقى كلمة طيبة في مسجد المدينة ذكر فيها فضيلة الحب في الله ومنزلة المتحابين في الله وما لهم من الكرامة في القيامة ، وحمد الله على وجود آثار هذه المحبة في هذه الولاية بسبب وجود المشايخ المرشدين. ( الاستماع إلى الكلمة )
ومنه توجه إلى معهد الإحسان الذي يضم أكثر من ( 700 طالب ) وافتتح فيه درسا أسبوعيا في كتاب رياض الصالحين للإمام يحيى بن شرف النووي .
ثم زار مدرسة دينية أخرى بمنطقة وينغرا بكورالور، ويشرف عليها السيد شهاب الدين البخاري وتفقد أحوال الطلبة وافتتح درسا أسبوعيا آخر في كتاب الدعوة التامة والتذكرة العامة للإمام الحداد رحمه الله .
وضحى الأحد 29شوال – 12ديسمبر غادر الحبيب عمر ولاية كيرالا إلى بومباي ومنها إلى صنعاء ، ليختتم بذلك زيارة طيبة ابتهج بها أبناء هذه الولاية غاية الابتهاج، وقد أحيت فيهم قيمة الاتصال بأهل العلم والتلقي عن رجاله بأسانيدهم إلى النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وقدموا فيها أروع الأمثلة في حسن الاستقبال والحرص على الاستفادة وحضور المجالس وتقديم ما يستطيعونه من خدمات متعددة إكراما للعلم وأهله، نسأل الحق عز وجل أن يجزيهم جميعا بالجزاء الحسن من عنده، لاسيما مشايخ وأعيان الولاية ، ومدير معهد معدن الثقافة السيد إبراهيم البخاري، والأخ الكريم الذي فرغ بيته وعاش مع عائلته في منزل آخر إكراما لوفادة أهل العلم إليهم ، إضافة إلى الأخ حسين بن أبي بكر الباقوي المنسق العام لهذه الرحلة الذي بذل جهدا طيبا في تجديد العلاقة ما بين الهند واليمن .
هذا وقد تصدرت أخبار رحلة الحبيب عمر إلى الهند كثيرا من الصحف المحلية اليومية الصادرة في الهند باللغتين الهندية والإنجليزية، وكانت محور اهتمامها، فقد أبرزت أهم المجالس والمحاضرات، مع الحرص على انتقاء كلمات مختارة من دروسه وكلماته، مبينةً اهتمام المسلمين في الهند بحضور مجالسه وابتهاجهم بقدومه وتأثرهم البالغ بمواعظه وتذكيراته، ورجاءهم الكبير أن تتكرر مثل هذه الزيارة في مرات قادمة بمشيئة الله تعالى
وقد حرص الحبيب عمر على تلبية الدعوة إقامةً لسنة التزاور في الله وتقوية للروابط بين أهل الإسلام والإيمان، وسعيا لنشر الدعوة إلى الله عز وجل وتفقدًا لأحوال المسلمين وإحياءً للسير والأخلاق الفاضلة وربطا لطلاب العلم والعلماء وتعاونهم على نصرة الشرع الشريف ، ووصل بحفظ الله ورعايته إلى مطار الولاية ضحى يوم الأربعاء 25 شوال 1425هـ - 8 ديسمبر 2004م ويرافقه السيد زين بن عمر العيدروس ، وكان في استقبالهما في المطار عدد من العلماء وطلبة العلم ومحبي العلم وهم يرددون الأناشيد الترحيبية المتضمنة الذكر والدعاء والصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وفور وصوله مقر إقامته في المدينة اجتمع معه أعداد من المشايخ والطلاب الذين وفدوا للترحيب بقدومه، وضمه معهم مجلس مبارك افتتحه بدعوات وتوجهات إلى الحق عز وجل، ثم حدَّثهم بالحديث المسلسل بالأولية ( الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ) على طريقة أهل العلم وذلك لتتصل الأسانيد .. واستمعوا بعد ذلك منه إلى توجيهات مباركة.

وعصر هذا اليوم توجه حفظه الله لزيارة بعض المآثر الإسلامية في الولاية وزار قبر الحبيب علوي بن محمد بن سهل مولى الدويلة أحد أعلام العلماء والدعاة الذي خرج من حضرموت إلى الهند ، وكان له دور كبير في القيام بالتعليم ونشر الدعوة إلى الله في أجزاء متعددة من الهند .
وكان أول لقاءاته العامة بعد أن صلى المغرب في مسجد السني بمدينة جماد حيث ألقى محاضرة عن العلم وفضائله وآدابه مستهلا حديثه بذكر تلقي الصحابة للعلم عن النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم ثم تفرُّقهم في الأمصار ليبلغوا عن رسول الله، ومنهجهم المتمثل في ربط العلم بالعمل والدعوة إلى الله مع المحبة والمودة للمسلمين، وأخذهم له بالتعظيم مع الأدب والانكسار لله عز وجل ومضى التابعون فمَن بعدهم على هذا الحال، وبحمد الله فقد حُفظ هذا المنهج وانتشر في الأمة بأسانيد متصلة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وبهذه الأسانيد وصل الإسلام إلى مناطق الهند، وبقي محفوظا إلى يومنا هذا ، وجاءت هذه الزيارة لتذاكر الواجب نحو هذا المنهج، ولرؤية ما يسر القلوب من الالتفات نحو العلم وتلقيه بسنده إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وقال لهم: يجب أن تأخذ منكم هذه الدروس قلوبكم وعقولكم وأفكاركم وتعظيمكم فإن انتفاع كل واحد منكم على قدر تعظيم قلبه، ويعلم أنه في جهاد في سبيل الله، وليكن العلم داعيه لتطهير قلبه وحسن تقواه لربه في الغيب والشهادة، وليحرص على العمل به. ( الاستماع إلى المحاضرة )
اليوم الثاني : الخميس 26شوال – 9ديسمبر
في صباح هذا اليوم زار الحبيب عمر بيت السيد إبراهيم الخليل البخاري مدير معهد معدن الثقافة الإسلامية، ثم توجه لزيارة بعض المراكز التابعة لمعهد معدن الثقافة الإسلامية بكيرالا ومضى يومه متنقلا من معهد إلى معهد يتفقد أوضاع المتعلمين والمناهج الدراسية وسير الدراسة فيها، مبتهجا بما يراه من اهتمام بالغ بالعلوم الشرعية وحرص طيب على تعليمها وتلقِّيها، وافتتح زياراته بزيارة مدرسة تعليم اللغة الإنجليزية التابعة لمعهد معدن الثقافة الإسلامية، ثم قصد مسجد المعهد، وهناك افتتح مجلسا أسبوعيا للقراءة في كتاب إحياء علوم الدين للإمام الغزالي.. وقد تحدث في افتتاحيته عن كتاب الإحياء واهتمام العلماء والأخيار بقراءته وتدبر ما فيه وثناءهم البالغ عليه ، وذكر ترجمة مختصرة للإمام الغزالي ثم افتتح القراءة في الفصل الأول من فصول كتاب الإحياء، وبين لهم ما تضمنه من علوم غزيرة وتوجيهات سديدة .

ثم واصل برنامج زياراته بزيارة طلاب القسم الداخلي لمعهد معدن الثقافة الإسلامية القادمين من عدة مناطق من ولايات الهند ليتزودوا منه بالعلوم النافعة والتربية الصالحة. ثم قام بزيارة طلاب المدرسة الثانوية التابعة لمعدن الثقافة. وبعدها زار كلية الشريعة التابعة للمركز أيضا. وزار مدرسة دار الأيتام التابعة للمركز التي تعتني بتربية الأيتام وتعليمهم أمور دينهم ومساعدتهم في أمور معيشتهم.
ثم توجه إلى المركز الخاص بتعليم العميان القراءة والعلوم الشرعية، وتعرف على طرق تدريسهم، وتابع حفظهم للقرآن الكريم ، واستمع إلى نماذج من حفظهم لبعض سور القرآن الكريم ، وابتهج بما شاهده من جهود مباركة من الإخوان القائمين على المدرسة، والتقى بالطلاب، وحمد اللهَ الذي يسر لهم تعلم كتابه وأحكام دينه، وبدوره شكر الإخوة القائمين على المدرسة ، وحثهم على بذل المزيد من هذه الجهود الطيبة التي تثمر ثمارا طيبة مباركة بإذن الله تعالى .
وانتقل الحبيب بعد ذلك لزيارة مركز آخر يؤدي نفس الدور، وبمثل تلك الجهود الطيبة المباركة ويعتني بتعليم الصم للقراءة في كتاب الله تعالى وحفظ ما تيسر منه ومن الحديث الشريف، وتلقي العلوم النافعة ، وبالمثل فقد تابع باهتمام بالغ سير تلقيهم للدروس وحفظهم لآيات القرآن الكريم وحديث النبي صلى الله عليه وسلم.. وتفقد أيضا المركز الخاص برعاية المتخلفين عقليا الذي يهتم بتربيتهم وتأهيلهم وتعليمهم ما تيسر من أحكام دينهم ، ويبذل القائمون عليه جهودا طيبة في هذا السبيل والمساعي الحسنة .

وأول الظهر افتتح حفظه الله مركز المعدن لتحفيظ القرآن الكريم، ويديره السيد/ إسماعيل البخاري وهو من طلاب معدن الثقافة الذين درسوا في دار المصطفى بتريم، وقد اجتمع فيه الكثير من الطلاب الحريصين على حفظ كتاب الله عز وجل واستمعوا إلى كلمة طيبة من الحبيب عمر هنَّأهم فيها بافتتاح هذا المركز، وذكر فضيلة حفظ كتاب الله عز وجل ، وحث على الاهتمام بمدارسة القرآن ومراجعة ما حفظوه، ونبه على آداب متعددة ينبغي للمهتم بحفظ القرآن أن يلتزم بها . ثم استمع إلى نماذج متعددة من تلاوتهم للقرآن الكريم .
وفي عصر هذا اليوم التقى الحبيب عمر بأعداد كبيرة من العلماء والمهتمين بالتدريس والدعوة إلى الله وكبار طلبة العلم في ملتقى لعلماء كيرالا في قاعة كبرى تضم حوالي 7آلاف شخص، تذاكر معهم واجبات العلماء في أمانة التبصير والتذكير وربط العلوم بالتربية والتزكية والأعمال التي من شأنها إنهاض الأمة وإرجاعها إلى معدنها في الأخذ والفهم لتنصبغ بصبغة الصلة بالله التي هي أساس حماية الأمة من كل من يعاديها .
وقد افتتح اللقاء الشيخ/ محمد مسليار كومبم بكلمة رحب فيها بالحبيب عمر ، وتعرض للحديث عن تاريخ وصول الإسلام إلى الهند، وما تميزت به هذه الولاية من كثرة وجود المساجد التي تزيد على 40000مسجد، وذكر أن أكثر من 4000مسجد منها تنتشر فيها مجالس العلم وحلقات التعليم، كما توجد بالولاية ما يقارب 10000مدرسة دينية منتشرة في كثير من المدن والقرى، ومنها ما يعادل الثانوية العامة ومنها ما يعادل شهادة البكالوريوس. وذكر اشتهار كثير من علماء الهند وإقبال الطلاب على الاستفادة منهم ومن مؤلفاتهم وحمد الله على هذه النعمة، وحث العلماء على الاستفادة من توجيهات ضيفهم الكريم.
ثم ألقى السيد إبراهيم خليل البخاري كلمة حمدَ الله الذي يسر لهم فرصة لقاء الحبيب عمر للانتفاع من علومه والاستماع إلى توجيهاته التي من دون شك سيكون لها تأثير طيب في حسن القيام بخدمة للعلم والدعوة إلى الله .
ثم تحدث الحبيب عمر عن عظيم منة الله على المسلمين وخصوصية مَن شاء الله منهم ليكونوا دعاةً إليه ومبلغين عن رسوله المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ، وقال بأن العلم إذا اقترن بالخشية يكون وسيلة لتحقيق الغايات العظمى من القرب من الحق ورسوله، واعتبر ساعة لقائه بالعلماء من أهم ساعات رحلته إلى الهند ووصفها بأنها ساعة أمانة ومسئولية تجاه مواريث النبوة .

وحمد الله على وجود الاتصال بالعلم على مذهب أهل السنة والجماعة، وذكر مجموعة من علماء حضرموت الذين هاجروا إلى الهند واستوطنوا بها لنشر العلوم النافعة ودورهم في نشر الإسلام في شرق آسيا والفلبين وأجزاء من الصين . وحثهم على بذل جهودهم للحفاظ على هذا المنهج الذي خلَّفه لهم الصالحون، وكيف يتعاملون مع واقع الأمة وما يشهده المسلمون من غفلات وتسلطات لأهل الباطل عليهم ، وبين أن هذا الواقع المؤلم يقتضي منا أن نحسن الفكرة في كيفية إحياء حقائق الدين في القلوب فتظهر حياة الدين في البيوت والمساجد والمجتمعات والأرض ومن عليها ، ولا يكون ذلك إلا بقلوب تتصل بالله وتدرك حقيقة الأدب مع الله، وتظهر عليها حقيقة الخشية لله تبارك وتعالى، لذلك جاءت عادة السلف بقراءة كتب الفقه ومعها كتب التصوف لتتهذب النفس فيزداد علما ويزداد تواضعا وخشوعا وأدبا ومعرفة بالله تبارك تعالى. وحث على حسن صلة الخلق بخالقهم ودلالتهم عليه ونشر التربية النبوية بين أوساط الطلاب والموظفين والمهندسين والتجار وكافة أفراد المجتمع حتى نقضي على جميع مظاهر الفساد في الأرض ، وأعرب عن استبشاره بما شاهد في بلدتهم من مساجد ومدارس وإقبال طيب على مجالس العلم، وأشاد بالرعاية الكريمة التي يحظى بها العُمي والمعاقون والأيتام وتعليمهم أمور دينهم ، ليغلقوا بذلك الباب على الجمعيات التنصيرية، التي تستغل مثل هذه الأعمال في تنصير الكثيرين وتفسد أخلاقهم وتصدهم عن سواء السبيل.
وعن تأثير العلماء في مجتمعاتهم قال حفظه الله: نريد ثمرة تحدث في قلوبكم، ووراءكم مئات الآلاف بل الملايين بوجهتكم يتوجهون وبصدقكم يصدقون فقووا هممكم ونواياكم واشكروا الذي أقامكم مقام العلم ، وما شكره إلا بحسن القيام بهذه المهمة من خلال نياتكم وما يخالط مشاعركم من رحمة وشفقة وحرقة على ما وصلت إليه الأمة وبالتوجه الصادق تنفتح أبواب الفرج وترتفع التسلطات.
وفي ختام كلمته نبه الحاضرين على مسألة مهمة سببت مشاكل كثيرة بسبب سوء الفهم لها، فقال: أختم كلمتي بتنبيه حول فقه تعدد المذاهب في الشريعة والطرق في المسلك والتربية، فالأمة تحتاج إلى علم ومسلك تزكَّى به النفس، وفي العلم اشتهرت المذاهب الأربعة، وفي التزكية ظهرت الطرق، فمهمة المذاهب والطرق حسن الترجمة عن سعة الشريعة وعظمتها، فلا يجوز ضرب بعضها ببعض، فعلى اختلاف نظر الناظرين من المؤهلين للاجتهاد في أدلة الأحكام جاء الاختلاف في فروع الأحكام، وعلى اختلاف نظر الناظرين في كيفية تزكية النفس وتهذيبها جاءت الطرق في تزكية الأنفس، وخير كل واحد أن يشهد الخير والمحبة والتعظيم للآخر، وإلا فما هو بصادق مهما كان عالما أو متعلما لا عبرة بما يظهر من مخالفة وانحراف فنقوم كلنا ضد المخالفة بما هو أقرب وأقرب، فأصول هذه الطرق والمذاهب هو حق وهدى فيجب أن تكون سببا للإتحاد والتقارب .. فهم ترجموا سعة الشريعة لمختلف أصناف الناس باجتهاداتهم الصحيحة.. لا باجتهادات المدعين .. فعلى ذلك الحال مضوا، وفي آدابهم نقرأ سير الأئمة الأربعة رضوان الله عليهم أجمعين.. ( الاستماع إلى الكلمة كاملة )
وبعد هذا اللقاء القيم والهادف توجه الحبيب عمر مع السادة العلماء لوضع حجر الأساس للمبنى الجديد للمركز الرئيسي لمعهد معدن الثقافة الإسلامية، ( وهو عبارة عن عمارة كبيرة بثلاثة أدوار مع كامل التجهيزات وبجميع الإمكانيات والمواصفات الحديثة) ليستوعب أكبر عدد من طلاب العلم الشريف . وقد شارك في الحفل جمع كبير من المهتمين بالعلم ونشر الدعوة الغراء ولهم أمل كبير في سرعة إنجاز العمل فيه ليساهم في تعزيز العمل في المركز ، واستيعاب أكبر عدد من الطلاب ، وتوفير الظروف الملائمة والمساعدة لهم للتحصيل العلمي الجاد .

وليلة الجمعة كان الجمع الكبير المبارك الذي يحتشد فيه عشرات الآلاف من مناطق مختلفة من الولاية وخارجها، في مجلس استمر لمدة ست ساعات للصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، والاستماع إلى المواعظ والمذاكرات من أهل العلم ، وابتدأت الكلمات بكلمة ترحيبية ألقاها الشيخ إبراهيم الخليل رحب فيها بالحبيب عمر وهنأ الجميع بحضوره معهم وأشاد بدور أهل حضرموت في نشر الإسلام في مناطقهم وبلدان شتى في العالم .

وأنشدت قصيدة ترحيبية بالحبيب عمر وقدمت له العديد من الهدايا التذكارية والرمزية تقديرًا وتشريفا لضيفهم الكريم.

ثم كانت الكلمة للشيخ / أبي بكر بن أحمد الأمين العام لجمعية علماء الهند مدير مركز الثقافة السنية أحد كبار المؤسسات التعليمية بالهند، الذي رحب بالحبيب عمر، وأعرب عن ابتهاج أهل الهند بقدوم علماء اليمن وذكر حديث ( الإيمان يمان والحكمة يمانية ) ولذلك انتشر الإسلام في مناطق كثيرة ومن بينها الهند بواسطة أهل اليمن. وقدم له الشكر على اهتمامه بزيارة بلادهم ومعاهدهم الدينية .
ثم ألقى الحبيب عمر الكلمة الرئيسية في المجلس بعنوان ( روابط الإيمان وفوائد الاجتماعات ) افتتحها بالتوجه إلى الله في صلاح أحوال الأمة وكشف ما نزل بهم من الهموم والغموم، وعظمة الاجتماع على كلمة التوحيد، وحث على التحقق بمعناها والصدق فيها، وذكر أن للصادقين في التحقق بمعناها عناية ورعاية من الحق جل وعلا، وأوضح أن من مقاصد هذا الاجتماع الكريم أن نرقى إلى سلم الصدق في التحقق بمعنى لا إله إلا الله، لتثمر صدقا في الوجهة إلى الحق، وحرصا على أداء الصلوات وامتثال أوامر الله واجتناب نواهيه، وبيَّن أن لأهل الإيمان روابط خاصة من المودة المحبة تبقى معهم حتى يوم القيامة في حين تفنى وتضمحل كافة الصلات الأخرى المبنية على أساس غير الإيمان بالله.
( مشاهدة الكلمة )وتواصلت فقرات المجلس حتى منتصف الليل، واختتم بالصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وبدعوات مباركة من الحبيب عمر.
اليوم الثالث : الجمعة 27 شوال – 10 ديسمبر
قام حفظه الله صباح الجمعة حوالي التاسعة بزيارة لمستشفى الهلال الأحمر بالولاية وكان في استقباله مدير المستشفى وطاقم العمل بها تفقد أقسام المستشفى وبعض الأجنحة وألقى كلمة في مسجد المستشفى وكتب انطباعاته عن زيارته وأشاد بما يحظى به المرضى من عناية واهتمام ..

ثم توجه حفظه الله إلى مدينة كلكتا عاصمة الولاية لزيارة مركز الثقافة السنية الذي يضم أكثر من ثمانية آلاف طالب من مناطق متعددة، وقد قام بوضع حجر الأساس لبنائه السيد العلامة محمد بن علوي المالكي قبل سبعة وعشرين عاما وقد زاره رحمه في شهر ربيع الأول من هذا العام أي قبل وفاته بحوالي خمسة أشهر، وقد كان في استقبال الحبيب عمر مدير العهد والمدرسين والطلاب الذي ابتهجوا بمقدمه، ثم استمعوا باهتمام بالغ إلى كلمته المباركة التي تضمنت توجيهات طيبة تنير لهم السبيل في طريقهم ليتحلوا به علما وعملا ويقومون بدورهم في خدمة الشريعة والدعوة إلى الله عز وجل.

ثم تفقد الحبيب عمر أقسام المركز، وتجول في مكتبته التي تضم الكثير من أمهات الكتب والمراجع الإسلامية إضافة على مجموعات أخرى من الكتب المنهجية وكتب الثقافة الإسلامية واللغة العربية..

ثم ألقى خطبة الجمعة في مسجد المركز الذي ازدحم فيه آلاف المصلين في هذا اليوم، وقد وضح الحبيب في خطبته الأساس والطريق الذي يحقق به المؤمن تقواه لربه عز وجل بحسن التلقي للعلوم النافعة عن رجالها بأسانيد متصلة إلى النبي محمد مع غاية في الأدب والخضوع لله وكمال الرحمة والشفقة للمسلمين، وبين أثرها في تقوية باعث الطاعة والعبادة، وتخليص النفس من صفاتها الذميمة بحسن التزكية لها ليدرك الفوز والفلاح في الدنيا والآخرة ، وأشاد بما رآه من سعي المؤسسات العلمية في الولاية لتحقيق هذه التزكية، ودعا إلى إحياء سير الرعيل الأول من الصحب الكرام في طلبهم العزة بخضوعهم لله وأدبهم مع الله، وحسن قيامهم بالخدمة لإخوانهم المسلمين مع كمال المودة والمحبة لهم وحرصهم الشديد على محاسبة أنفسهم والبكاء في جوف الليل. وذكر أن وجود الاهتمام بالمؤسسات التعليمية التي تهتم بالتزكية وإحياء الأخلاق الفاضلة يبشر بخير كبير مقبل على الأمة بإذن الله تعالى. ( استمع إلى الخطبة )
وبعد الجمعة قام حفظه الله بعدد من الزيارات لمشائخ من أهل العلم والفضل المشتغلين بالتدريس والدعوة إلى الله تقديرا لهم ولدورهم البارز في خدمة الشرع المصون ونشره في هذه الأقطار ..
وفي المساء حضر الحفل السنوي في معهد الحسنية في منطقة بلكات التي تبعد حوالي 90كيلو عن معدن الثقافة الإسلامية والذي احتفلوا فيه بتخرج دفعة جديدة من طلاب المعهد، وألقى الحبيب عمر فيهم كلمة مختصرة بيَّن فيها السلوك المثالي لطالب العلم، وما ينبغي أن يكون عليه ، وآثارهم الطيبة في صلاح المجتمعات وتقويمها .
اليوم الرابع : السبت 28شوال – 11ديسمبر
ضحى هذا اليوم قام الحبيب عمر بعدة زيارات لعدد من المساجد ، كما التقى بعدد من المشايخ المهتمين بالدعوة إلى الله، وكان من أهمها: زيارة السيد عبدالله خليل البخاري في مدرسته ( بمدينة جرامانقلم قريب من بربنغادي الساحل).. وألقى كلمة طيبة في مسجد المدينة ذكر فيها فضيلة الحب في الله ومنزلة المتحابين في الله وما لهم من الكرامة في القيامة ، وحمد الله على وجود آثار هذه المحبة في هذه الولاية بسبب وجود المشايخ المرشدين. ( الاستماع إلى الكلمة )
ومنه توجه إلى معهد الإحسان الذي يضم أكثر من ( 700 طالب ) وافتتح فيه درسا أسبوعيا في كتاب رياض الصالحين للإمام يحيى بن شرف النووي .
ثم زار مدرسة دينية أخرى بمنطقة وينغرا بكورالور، ويشرف عليها السيد شهاب الدين البخاري وتفقد أحوال الطلبة وافتتح درسا أسبوعيا آخر في كتاب الدعوة التامة والتذكرة العامة للإمام الحداد رحمه الله .
وضحى الأحد 29شوال – 12ديسمبر غادر الحبيب عمر ولاية كيرالا إلى بومباي ومنها إلى صنعاء ، ليختتم بذلك زيارة طيبة ابتهج بها أبناء هذه الولاية غاية الابتهاج، وقد أحيت فيهم قيمة الاتصال بأهل العلم والتلقي عن رجاله بأسانيدهم إلى النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وقدموا فيها أروع الأمثلة في حسن الاستقبال والحرص على الاستفادة وحضور المجالس وتقديم ما يستطيعونه من خدمات متعددة إكراما للعلم وأهله، نسأل الحق عز وجل أن يجزيهم جميعا بالجزاء الحسن من عنده، لاسيما مشايخ وأعيان الولاية ، ومدير معهد معدن الثقافة السيد إبراهيم البخاري، والأخ الكريم الذي فرغ بيته وعاش مع عائلته في منزل آخر إكراما لوفادة أهل العلم إليهم ، إضافة إلى الأخ حسين بن أبي بكر الباقوي المنسق العام لهذه الرحلة الذي بذل جهدا طيبا في تجديد العلاقة ما بين الهند واليمن .
هذا وقد تصدرت أخبار رحلة الحبيب عمر إلى الهند كثيرا من الصحف المحلية اليومية الصادرة في الهند باللغتين الهندية والإنجليزية، وكانت محور اهتمامها، فقد أبرزت أهم المجالس والمحاضرات، مع الحرص على انتقاء كلمات مختارة من دروسه وكلماته، مبينةً اهتمام المسلمين في الهند بحضور مجالسه وابتهاجهم بقدومه وتأثرهم البالغ بمواعظه وتذكيراته، ورجاءهم الكبير أن تتكرر مثل هذه الزيارة في مرات قادمة بمشيئة الله تعالى
DO’A CAHAYA
DO’A CAHAYA
وقت السحر (WAKTU LARUT MALAM)
وقت السحر
(WAKTU LARUT MALAM)
(WAKTU LARUT MALAM)
وَقْتِ السَّحَرْ بِهْ يَطِيْب الْحَالْ لاَهْلِ الصَّفَا وَبِهْ يَجُوْدُ الْعَلِي بِالْفَضْلِ لأَهْلِ الْوَفَا
Waktu larut malam adalah saat termuliakannya keadaan orang orang suci, dan pada waktu itu pula semakin pemurah Sang Maha Mulia dengan anugerah untuk mereka yg menepati janji untuk mengunjungi Nya (shalat malam),
كَمْ مِنْ سَقِيْمٍ بِهَذَا الْوَقْتِ نَالَ الشِّفَا وَكَمْ بِهِ اِتَّصَلْ مِنْ عَبْدٍ بِالْمُصْطَفَى
Berapa banyak orang orang yg dimurkai dan ditimpa musibah yg diwaktu larut malam itu (mereka bermunajat pada Nya) maka mereka mendapatkan kesejukan dan pencabutan atas musibahnya, dan berapa banyak banyak pula para hamba yg termuliakan dengan terhubung hatinya dengan sang Nabi saw,
وَقَابَلَتْهُ الْمَوِاهِبْ ظَاهِرًا وَالْخَفَا وَنَازَلَتْهُ لَطَائِفْ خَيْرِ مَنْ لَطَفَا
Maka ia disambut dengan anugerah anugerah yg terlihat dan yg tersembunyi (permasalahan dunia dan akhiratnya), dan turunlah untuknya kasih sayang dan kelembutan kelembutan dari yg sangat Indah kelembutan Nya.
عَنِ الْمَسَاوِي وَكُلِّ الذَّنْبِ فَضْلاً عَفَى وَبَارِقِ الْفَضْلِ وَاْلإِ حْسَانِ لُهْ رَفْرَفَا
dari kehinaan kehinaan dan setiap dosa, anugerah maaf Nya pun melimpah, dan pijaran cahaya kemuliaan dan keluhuran untuknya terus bercahaya indah,
وَحَسْبُهُ جُوْدُ مَوْلاَنَا الْعَلِي وَكَفَى وَهَاهُنَا الْقَوْلَ يَا أهْلَ الْفَهُمْ قَدْ وَقَفَا
Maka cukuplah kedermawanan Tuhan kita Yang Maha Tinggi dan Maha Mencukupi segenap hamba Nya, dan sampai disinilah wahai yang memahami, terhenti ucapan dan kata kata..
مَنْ ذَايُعَبِّرْ عَنِ الْغَوْثِ إِذَا وَكَفَا ياَرَبِّ زِدْنَا عَطَايَا يَارَبِّ زِدْ تُحَفَا
Siapakah pula yg mampu menggambarkan kemegahan curahan hujan rahmat Nya bila sedang melimpah.., wahai Tuhan tambahkan bagi kami pemberian pemberian, wahai Tuhan kami tambahkanlah sesuatu yg berharga,
وَاعْطِفْ عَلَيْنَا فَإِنَّكَ خَيْرَ مَنْ عَطَفَا وَاعْلِي لَنَا فِي رِحَابِ الْعِزّ ِبِكْ غُرَفَا
Maka berlemah lembutlah pada kami, sungguh engkau sebaik baik yg berlemah lembut, dan limpahkanlah kemuliaan bagi kami dengan sambutan kemegahan kamar kamar istana Mu,
وَصَلِّ دَأْبًا عَلَى أحْمَدُ وَالِهَ الشُّرَفَا وَالصَّحْبِ أَهْلِ الْهُدَى وَمَنْ بِهِمْ إِقْتَفَا
Dan limpahkanlah shalawat selalu atas Nabi Muhammad saw dan keluarganya yg mulia, beserta para sahabatnya dan para pembawa petunjuk dan semua yg mengikuti jejak mereka,
وَالْحَمْدُ اللهِ رَبِّي حَسْبُنَا وَكَفَى
Dan segala puji bagi Allah Tuhanku, Yang Maha Melindungi kami dengan kecukupan.
Syair Al Allamah Al habib Umar bin Hafidh.
Hukum merayakan valentine menurut Habib Munzir
-
Berikut ini potongan jawaban dari Habib Munzir Al Musawwa berkaitan dengan hari valentine
1. kesimpulannya, bukan berrati muslim yg merayakan valentine itu kafir, namun hal itu merupakan dosa dan penghinaan terhadap islam, dan menunjukkan lemahnya iman dan ketidak berdayaannya muslim tersebut dalam memuliakan agamanya.
karena didalam islam hari kasih sayang bukan sekali setahun, tapi setiap detik kita berkasih sayang pada seluruh makhluk Nya swt, dan Nabi kita Muhammad saw adalah Nabi yg berkasih sayang pada kita, maka apalah artinya kasih sayang sekejap antara dua orang kekasih, sedangkan kasih sayang antara kita dalam islam adalah kekal dan abadi, hingga kita menghadap Allah swt kelak
Sumber http://majelisrasulullah.org/index.php?option=com_simpleboard
&Itemid=&func=view&catid=10&id=399#399
2. Merayakan hari hari besar yg mengagungkan syiar agama lain haram hukumnya. (http://majelisrasulullah.org/index.php?option=com_simpleboard
&Itemid=&func=view&catid=8&id=2522#2522)
4 Nov 2009
download qosidah
1. Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Yaa Arhamarrahimiinn
2. Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Yaa Maulidal Musthofa
3. Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Yaa Syayyidarrasul Yaa Tohir
4. Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Yaa Robbi Yaa AlimulHal
5. Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Bi Rojauka
6. Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Bijahil Musthofalmuchtar
7. Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Binafsi Afdii
8. Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Busyrolanaa
9. Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Dunuunii
10. Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Lighoiri Jamalikum
11. Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Maulana Yaa Maulanaa
12. Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Qod Tamammallahu maqosyidana
13. Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Sholawatullohi Taghsya
14. Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Yaa Dzaljalaali Wal Ikraam
15. Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Yaa Laqolbi
16. Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Yaa Latifa Bilibad
17. Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Yaa Maulidal Musthofa
18. Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Yaa Rasulalloh Salamun Alaik
19. Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Yaa Robbi Makkah
20. Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Yaa Robbibil Musthofa
21. Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Yaa Nabi Salam
Edisi Yang Pertama:
1. Chabib Syech Abdul Qodir Assegaf – Ya Habib
2. Chabib Syech Abdul Qodir Assegaf – Qowiyah
3. Chabib Syech Abdul Qodir Assegaf – Ya Alloh Biha
4. Chabib Syech Abdul Qodir Assegaf – Maqoshidna
5. Chabib Syech Abdul Qodir Assegaf – La Ilaha Ilallah
6. Chabib Syech Abdul Qodir Assegaf – Ya Ala Batin Nabi
Update Qasidah Habib Syech bin Abdul Qadir Assegaf ( 16 September 2009 / 27 Ramadhan 1430 )
Update Pertama
2. Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Yaa Maulidal Musthofa
3. Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Yaa Syayyidarrasul Yaa Tohir
4. Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Yaa Robbi Yaa AlimulHal
5. Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Bi Rojauka
6. Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Bijahil Musthofalmuchtar
7. Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Binafsi Afdii
8. Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Busyrolanaa
9. Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Dunuunii
10. Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Lighoiri Jamalikum
11. Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Maulana Yaa Maulanaa
12. Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Qod Tamammallahu maqosyidana
13. Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Sholawatullohi Taghsya
14. Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Yaa Dzaljalaali Wal Ikraam
15. Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Yaa Laqolbi
16. Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Yaa Latifa Bilibad
17. Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Yaa Maulidal Musthofa
18. Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Yaa Rasulalloh Salamun Alaik
19. Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Yaa Robbi Makkah
20. Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Yaa Robbibil Musthofa
21. Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Yaa Nabi Salam
Edisi Yang Pertama:
1. Chabib Syech Abdul Qodir Assegaf – Ya Habib
2. Chabib Syech Abdul Qodir Assegaf – Qowiyah
3. Chabib Syech Abdul Qodir Assegaf – Ya Alloh Biha
4. Chabib Syech Abdul Qodir Assegaf – Maqoshidna
5. Chabib Syech Abdul Qodir Assegaf – La Ilaha Ilallah
6. Chabib Syech Abdul Qodir Assegaf – Ya Ala Batin Nabi
Update Qasidah Habib Syech bin Abdul Qadir Assegaf ( 16 September 2009 / 27 Ramadhan 1430 )
Update Pertama
- Habib Syech – Sholawatullohi Taghsya.mp3
- Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Yaa Nabi Salam.mp3
- Habib Syech – Binafsi Afdii.mp3
- Habib Syech – Binafsi Afdii.mp3
- Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Maulana Yaa Maulanaa.mp3
- Habib Syech – Yaa Robbibil Musthofa.mp3
- Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Bi Rojauka.mp3
- Habib Syech – Yaa Latifa Bilibad.mp3
- HABIB SYECH 03 Yaa Habib.mp3
- Habib Syech – Yaa Maulidal Musthofa.mp3
- Habib Syech – Yaa Rasulalloh Salamun Alaik.mp3
- HABIB SYECH 03 Laa Ilaaha Illa Allah.mp3
- Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Habib Syech – Sholawatullohi Taghsya.mp3
- Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Yaa Robbibil Musthofa.mp3
- Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Yaa Maulidal Musthofa.mp3
- Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Yaa Robbi Yaa AlimulHal.mp3
- Habib Syech – Lighoiri Jamalikum.mp3
- Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Binafsi Afdii.mp3
- Habib Syech – Yaa Syayyidarrasul Yaa Tohir.mp3
- Habib_Syech_-_Maulana_Yaa_Maulanaa.mp3
- Habib Syech – Yaa Robbi Makkah.mp3
- Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Yaa Robbi Makkah.mp3
- Habib Syech – Yaa Syayyidarrasul Yaa Tohir.mp3
- Habib Syech – Qod Tamammallahu maqosyidana.mp3
- HABIB SYECH 03 Yaa Allah Bi Ha.mp3
- Habib Syech – Yaa Robbibil Musthofa.mp3
- Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Yaa Nabi Salam.mp3
- HABIB SYECH 03 Yaa Habib.mp3
- Habib Syech – Yaa Latifa Bilibad.mp3
- HABIB SYECH 03 Yaa Allah Bi Ha.mp3
- Habib Syech – Yaa Maulidal Musthofa.mp3
- HABIB SYECH 03 Yaa Allah Bi Ha.mp3
- HABIB SYECH 03 Yaa Habib.mp3
- Maulid Simthudduror HABIB SYECH Yaa Nabi Salam.mp3
- Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Yaa Arhamarrahimiinn.mp3
- HABIB SYECH 03 Yaa Ala Baitin Nabi.mp3
- Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Yaa Latifa Bilibad.mp3
- HABIB SYECH 03 Laa Ilaaha Illa Allah.mp3
- Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Yaa Rasulalloh Salamun Alaik.mp3
- Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Yaa Laqolbi.mp3
- Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Yaa Maulidal Musthofa.mp3
- Habib Syech Abdul Qodir Assegaf – Busyrolanaa.mp3
- HABIB SYECH – ALLAAHU ALLAAH.mp3
- Habib Syech – Yaa Maulidal Musthofa.mp3
- Habib Syech – Yaa Maulidal Musthofa.mp3
- Habib Syech – Yaa Maulidal Musthofa.mp3
- Habib Syech – Binafsi Afdii.mp3
- Habib Syech – Binafsi Afdii.mp3
- Habib Syech – Bijahil Musthofalmuchtar.mp3
- Habib Syech – Qod Kafaanii Ilmu Robbi.mp3
- Habib Syech – Yaa Robbi Makkah.mp3
3 Nov 2009
Mutiara – Habib Umar bin Hafidz Mutiara Habib Umar bin Hafidz
Kecintaan dan Kasih Sayang Kepada Ahlul Baiyt
Nabi s.a.w.bersabda, “Yang terbaik diantara kamu sekalian ialah yang terbaik perlakuaannya terhadap ahlulbaiytku, setelah aku kembali kehazirat Allah.” (Hadis Sahih dari Abu Hurairah r.a. diriwayatkan oleh al-Hakim, Abu Ya’la, Abu Nu’aim dan Addailamiy)
> Penuhilah hatimu dengan kecintaan terhadap saudaramu niscaya akan menyempurnakan kekuranganmu dan mengangkat derajatmu di sisi Allah
> Barang siapa Semakin mengenal kepada allah niscaya akan semakin takut.
> Barang siapa yang tidak mau duduk dengan orang beruntung, bagaimana mungkin ia akan beruntung dan barang siapa yang duduk dengan orang beruntung bagaimana mungkin ia tidak akan beruntung.
> Barang siapa menjadikan kematiaannya sebagai pertemuan dengan sang kekasih (Allah), maka kematian adalah hari raya baginya.
> Barang siapa percaya pada Risalah (terutusnya Rasulullah), maka ia akan mengabdi padanya. Dan barang siapa percaya pada risalah, maka ia akan menanggung (sabar) karenanya. Dan barang siapa yang membenarkan risalah, maka ia akan mengorbankan jiwa dan hartanya untuknya.
> Kedekatan seseorang dengan para nabi di hari kiamat menurut kadar perhatiannya terhadap dakwah ini.
> Betapa anehnya bumi, semuanya adalah pelajaran. Kukira tidak ada sejengkal tanah di muka bumi kecuali di situ ada ibrah (pelajaran) bagi orang yang berakal apabila mau mempelajarinya.
> Sebaik-baik nafsu adalah yang dilawan dan seburuk-buruk nafsu adalah yang diikuti.
> Tanpa menahan hawa nafsu maka manusia tidak akan sampai pada Tuhannya sama sekali dan kedekatan manusia terhadap Allah menurut kadar pembersihan jiwanya.
> Jikalau sebuah hati telah terbuka, maka akan mendapatkan apa yang diinginkan.
> Barang siapa yang mempunyai samudra ilmu kemudian kejatuhan setetes hawa nafsu, maka hawa nafsu itu akan merusak samudra tersebut.
> Sesaat dari saat-saat khidmat (pengabdian), lebih baik daripada melihat arsy dan seisinya seribu kali.
> Menyatunya seorang murid dengan gurunya merupakan permulaan di dalam menyatunya dengan Rasulullah SAW. Sedangkan menyatunya dengan Rasulullah SAW merupakan permulaan untuk fana pada Allah (lupa selain Allah)
> Manusia di setiap waktu senantiasa terdiri dari dua golongan, golongan yang diwajahnya terdapat tanda-tanda dari bekas sujud dan golongan yang di wajahnya terdapat tanda-tanda dari bekas keingkaran.
> Barang siapa yang menuntut keluhuran, maka tidak akan peduli terhadap pengorbanan.
> Sesungguhnya di dalam sujud terdapat hakikat yang apabila cahanya turun pada hati seorang hamba, maka hati tersebut akan sujud selama-lamanya dan tidak akan mengangkat dari sujudnya.
> Beliau RA berkata tentang dakwah, Yang wajib bagi kita yaitu harus menjadi daI dan tidak harus menjadi qodli atau mufti (katakanlah wahai Muhammad SAW inilah jalanku, aku mengajak kepada Allah dengan hujjah yang jelas aku dan pengikutku) apakah kita ikut padanya (Rasulullah) atau tidak ikut padanya? Arti dakwah adalah memindahkan manusia dari kejelekan menuju kebaikan, dari kelalaian menuju ingat kepada Allah, dan dari keberpalingan kembali menuju kepada Allah, dan dari sifat yang buruk menuju sifat yang baik.
> Syetan itu mencari sahabat-sahabatnya dan Allah menjaga kekasih-kekasih-Nya.
> Apabila ibadah agung bagi seseorang maka ringanlah adap (kebiasaan) baginya dan apabila semakin agung nilai ibadah dalam hati seseorang maka akan keluarlah keagungan adat darinya.
> Bila benar keluarnya seseorang (di dalam berdakwah), maka ia akan naik ke derajat yang tinggi.
> Keluarkanlah rasa takut pada makhluk dari hatimu maka engkau akan tenang dengan rasa takut pada kholiq (pencipta) dan keluarkanlah berharap pada makhluk dari hatimu maka engkau akan merasakan kenikmatan dengan berharap pada Sang Kholiq.
> Banyak bergurau dan bercanda merupakan pertanda sepinya hati dari mengagungkan Allah dan tanda dari lemahnya iman.
> Hakikat tauhid adalah membaca Al Qur’an dengan merenungi artinya dan bangun malam.
> Tidak akan naik pada derajat yang tinggi kecuali dengan himmah (cita-cita yang kuat).
> Barang siapa memperhatikan waktu, maka ia akan selamat dari murka Allah.
> Salah satu dari penyebab turunnya bencana dan musibah adalah sedikitnya orang yang menangis di tengah malam.
> Orang yang selalu mempunyai hubungan dengan Allah, Allah akan memenuhi hatinya dengan rahmat di setiap waktu.
Nabi s.a.w.bersabda, “Yang terbaik diantara kamu sekalian ialah yang terbaik perlakuaannya terhadap ahlulbaiytku, setelah aku kembali kehazirat Allah.” (Hadis Sahih dari Abu Hurairah r.a. diriwayatkan oleh al-Hakim, Abu Ya’la, Abu Nu’aim dan Addailamiy)
Mutiara – Habib Umar bin Hafidz
Mutiara
Mutiara
Habib Umar bin Hafidz
> Penuhilah hatimu dengan kecintaan terhadap saudaramu niscaya akan menyempurnakan kekuranganmu dan mengangkat derajatmu di sisi Allah
> Barang siapa Semakin mengenal kepada allah niscaya akan semakin takut.
> Barang siapa yang tidak mau duduk dengan orang beruntung, bagaimana mungkin ia akan beruntung dan barang siapa yang duduk dengan orang beruntung bagaimana mungkin ia tidak akan beruntung.
> Barang siapa menjadikan kematiaannya sebagai pertemuan dengan sang kekasih (Allah), maka kematian adalah hari raya baginya.
> Barang siapa percaya pada Risalah (terutusnya Rasulullah), maka ia akan mengabdi padanya. Dan barang siapa percaya pada risalah, maka ia akan menanggung (sabar) karenanya. Dan barang siapa yang membenarkan risalah, maka ia akan mengorbankan jiwa dan hartanya untuknya.
> Kedekatan seseorang dengan para nabi di hari kiamat menurut kadar perhatiannya terhadap dakwah ini.
> Betapa anehnya bumi, semuanya adalah pelajaran. Kukira tidak ada sejengkal tanah di muka bumi kecuali di situ ada ibrah (pelajaran) bagi orang yang berakal apabila mau mempelajarinya.
> Sebaik-baik nafsu adalah yang dilawan dan seburuk-buruk nafsu adalah yang diikuti.
> Tanpa menahan hawa nafsu maka manusia tidak akan sampai pada Tuhannya sama sekali dan kedekatan manusia terhadap Allah menurut kadar pembersihan jiwanya.
> Jikalau sebuah hati telah terbuka, maka akan mendapatkan apa yang diinginkan.
> Barang siapa yang mempunyai samudra ilmu kemudian kejatuhan setetes hawa nafsu, maka hawa nafsu itu akan merusak samudra tersebut.
> Sesaat dari saat-saat khidmat (pengabdian), lebih baik daripada melihat arsy dan seisinya seribu kali.
> Menyatunya seorang murid dengan gurunya merupakan permulaan di dalam menyatunya dengan Rasulullah SAW. Sedangkan menyatunya dengan Rasulullah SAW merupakan permulaan untuk fana pada Allah (lupa selain Allah)
> Manusia di setiap waktu senantiasa terdiri dari dua golongan, golongan yang diwajahnya terdapat tanda-tanda dari bekas sujud dan golongan yang di wajahnya terdapat tanda-tanda dari bekas keingkaran.
> Barang siapa yang menuntut keluhuran, maka tidak akan peduli terhadap pengorbanan.
> Sesungguhnya di dalam sujud terdapat hakikat yang apabila cahanya turun pada hati seorang hamba, maka hati tersebut akan sujud selama-lamanya dan tidak akan mengangkat dari sujudnya.
> Beliau RA berkata tentang dakwah, Yang wajib bagi kita yaitu harus menjadi daI dan tidak harus menjadi qodli atau mufti (katakanlah wahai Muhammad SAW inilah jalanku, aku mengajak kepada Allah dengan hujjah yang jelas aku dan pengikutku) apakah kita ikut padanya (Rasulullah) atau tidak ikut padanya? Arti dakwah adalah memindahkan manusia dari kejelekan menuju kebaikan, dari kelalaian menuju ingat kepada Allah, dan dari keberpalingan kembali menuju kepada Allah, dan dari sifat yang buruk menuju sifat yang baik.
> Syetan itu mencari sahabat-sahabatnya dan Allah menjaga kekasih-kekasih-Nya.
> Apabila ibadah agung bagi seseorang maka ringanlah adap (kebiasaan) baginya dan apabila semakin agung nilai ibadah dalam hati seseorang maka akan keluarlah keagungan adat darinya.
> Bila benar keluarnya seseorang (di dalam berdakwah), maka ia akan naik ke derajat yang tinggi.
> Keluarkanlah rasa takut pada makhluk dari hatimu maka engkau akan tenang dengan rasa takut pada kholiq (pencipta) dan keluarkanlah berharap pada makhluk dari hatimu maka engkau akan merasakan kenikmatan dengan berharap pada Sang Kholiq.
> Banyak bergurau dan bercanda merupakan pertanda sepinya hati dari mengagungkan Allah dan tanda dari lemahnya iman.
> Hakikat tauhid adalah membaca Al Qur’an dengan merenungi artinya dan bangun malam.
> Tidak akan naik pada derajat yang tinggi kecuali dengan himmah (cita-cita yang kuat).
> Barang siapa memperhatikan waktu, maka ia akan selamat dari murka Allah.
> Salah satu dari penyebab turunnya bencana dan musibah adalah sedikitnya orang yang menangis di tengah malam.
> Orang yang selalu mempunyai hubungan dengan Allah, Allah akan memenuhi hatinya dengan rahmat di setiap waktu.
1 Nov 2009
31 Okt 2009
30 Okt 2009
Hari Arafah's SPECIAL
~~~Hari Arafah's SPECIAL~~~

Kata2 ini dipetik dari kalam Sayyidi AlHabib Umar Bin Hafidz dalam Majlis penutup Dowrah soifiyyah 08
'....Keteguhan kita dengan melaksanakan manhaj nabawiy (cara yang Rasulullah s.a.w bawa).Dan cara itulah yg menghilangkan segala manhaj(cara)yg tidak baik,dan segala kejahatan yg berbagai bentuk dan pelbagai golongan tanpa perlu dengan banyaknya berjidal dengannya.KITA AMAL SAJA!!!(habib mengeraskan suaranya).Itu semua akan jatuh,akan terhalang,itu semua akan lari kebelakang jika kita buat kewajipan kita dan ikut cara Rasulullah s.a.w ...'
Bila Habib Umar tekankan perkara tersebut sambil mengeraskan suaranya(utk menunjukkan betapa penting hal tersebut),terasa gegaran dihati yg mendengarnya.Itulah yg habib terapkan pada kami AMAL AMAL AMAL.Beliau bukan seorang yg banyak syarahannya.Bila berkata,katanya yg paling mudah dan dapat lihat sendiri peribadinya,yg hidup dgn sunnah2 Rasulullah s.a.w.Itu yg memikat hati orang yg melihat dan mendengar utk beramal.Ini baru orang yang menghidupkan Sunnah2nya...kalau dapat jumpe Rasulullah s.a.w agaknya bagaimana perasaan ini.Ya Allah,jangan Engkau haramkan aku utk ketemunya...
Ternyata,Kita ini tidak henti2 berjidal dengan masalah2 furu' yg berlaku khilaf diantara para ulama,memperjuangkan fikrah masing2 dengan menyimpan berbagai perasaan yang tidak baik sesama saudara seislam,banyak menghabiskan masa dengan bincang2 masalah furu'yg tiada kesudahan tanpa kita memperbincangkan bagaimana untuk kita beramal dengan Sunnah2 Rasulullah s.a.w yang sudah pasti kesahihannya.Banyak lagi hal2 ummah yg lebih penting dan lebih perlu untuk dibincangkan dan diselesaikan.
Dalam mengajak masyarakat ke arah kebaikan,pastikan kita BUAT terdahulu agar natijah dari ajakan itu memperolehi buahnya.
Kita ini banyak kalamnya dari amal bukan?Itu yg buat orang tidak mahu beramal krn peribadi2 kita sendiri...
Ya Allah,hawwilna ila ahsanil hal...

Kata2 ini dipetik dari kalam Sayyidi AlHabib Umar Bin Hafidz dalam Majlis penutup Dowrah soifiyyah 08
'....Keteguhan kita dengan melaksanakan manhaj nabawiy (cara yang Rasulullah s.a.w bawa).Dan cara itulah yg menghilangkan segala manhaj(cara)yg tidak baik,dan segala kejahatan yg berbagai bentuk dan pelbagai golongan tanpa perlu dengan banyaknya berjidal dengannya.KITA AMAL SAJA!!!(habib mengeraskan suaranya).Itu semua akan jatuh,akan terhalang,itu semua akan lari kebelakang jika kita buat kewajipan kita dan ikut cara Rasulullah s.a.w ...'
Bila Habib Umar tekankan perkara tersebut sambil mengeraskan suaranya(utk menunjukkan betapa penting hal tersebut),terasa gegaran dihati yg mendengarnya.Itulah yg habib terapkan pada kami AMAL AMAL AMAL.Beliau bukan seorang yg banyak syarahannya.Bila berkata,katanya yg paling mudah dan dapat lihat sendiri peribadinya,yg hidup dgn sunnah2 Rasulullah s.a.w.Itu yg memikat hati orang yg melihat dan mendengar utk beramal.Ini baru orang yang menghidupkan Sunnah2nya...kalau dapat jumpe Rasulullah s.a.w agaknya bagaimana perasaan ini.Ya Allah,jangan Engkau haramkan aku utk ketemunya...
Ternyata,Kita ini tidak henti2 berjidal dengan masalah2 furu' yg berlaku khilaf diantara para ulama,memperjuangkan fikrah masing2 dengan menyimpan berbagai perasaan yang tidak baik sesama saudara seislam,banyak menghabiskan masa dengan bincang2 masalah furu'yg tiada kesudahan tanpa kita memperbincangkan bagaimana untuk kita beramal dengan Sunnah2 Rasulullah s.a.w yang sudah pasti kesahihannya.Banyak lagi hal2 ummah yg lebih penting dan lebih perlu untuk dibincangkan dan diselesaikan.
Dalam mengajak masyarakat ke arah kebaikan,pastikan kita BUAT terdahulu agar natijah dari ajakan itu memperolehi buahnya.
Kita ini banyak kalamnya dari amal bukan?Itu yg buat orang tidak mahu beramal krn peribadi2 kita sendiri...
Ya Allah,hawwilna ila ahsanil hal...
Keperibadian seorang Mu`min adalah
5 perkara
بسم الله الرحمان الرحيم والحمد لله رب العالمين
للهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق
والخاتم لما سبق والناصر الحق بالحق
والهادي الى صراطك المستقيم صلى الله عليه
وعلى أله وأصحابه حق قدره ومقداره العظيم
- Selawat Fatih
الســــلام عليكم ورحمة الله وبركـــاته
للهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق
والخاتم لما سبق والناصر الحق بالحق
والهادي الى صراطك المستقيم صلى الله عليه
وعلى أله وأصحابه حق قدره ومقداره العظيم
- Selawat Fatih
الســــلام عليكم ورحمة الله وبركـــاته
Insya`ALLAH, ana sertakan disini 5 perkara mengenai keperibadian seorang Mu`min sepertimana yang telah disampaikan oleh al-Fadhil Ustaz Haji Burhanuddin SR حفظه الله تعالى semasa Syarahan beliau di bulan Ramadhan al-Mubarak yang lalu, di Masjid al-Khair yang bertajuk "10 Jari Ku Susun Ampun". Semoga kita memperolehi manfaat dari nya, insya`ALLAH.
Keperibadian seorang Mu`min adalah :
1. Diam nya adalah berfikir.
2. Bicara nya adalah da`wah dan nasihat.
3. Langkah kaki nya adalah berjuang di jalan ALLAH.
4. Tangan nya suka menolong.
5. Hati nya penuh cinta dan kasih-sayang.
1. Diam nya adalah berfikir.
2. Bicara nya adalah da`wah dan nasihat.
3. Langkah kaki nya adalah berjuang di jalan ALLAH.
4. Tangan nya suka menolong.
5. Hati nya penuh cinta dan kasih-sayang.
ALLAHu ALLAH, bahagia sungguh seseorang hamba itu jika hati nya penuh dengan keimanan kepadaNYA dan RasulNYA صلى الله عليه وسلم. Berbahagia lagi jika ianya di sulamkan bersama dengan ketaqwaan, kecintaan kepadaNYA dan RasulNYA صلى الله عليه وسلم serta kedambaan redhaNYA dan RasulNYA صلى الله عليه وسلم. Semoga kita semua tergolong di dalam golongan hamba-hambaNYA yang berbahagia ini.
Amiin Ya ALLAH, Ya Rabb, Ya Rahman, Ya Rahim...
Ya Hayyu, Ya Qayyum, Ya Dzal Jalali wal Ikram...
بارك الله فيكم والله تعالى أعلم بالصواب
Ya Hayyu, Ya Qayyum, Ya Dzal Jalali wal Ikram...
بارك الله فيكم والله تعالى أعلم بالصواب
24 Okt 2009
Ulama Habaib Kini Yang Sedang Uzur
Habib Abdul Qadir bin Ahmad As-Saqqaf, Ulama Habaib Kini Yang Sedang Uzur
Habib Abdul Qadir bin Ahmad As-Saqqaf dilahirkan di Kota Seiwun, Hadramaut pada tahun 1331/1911. Ayahanda beliau Habib Ahmad bin Abdur Rahman As-Saqqaf adalah seorang ulama terkemuka di Hadhramaut yang menjadi pengganti kepada Habib Ali bin Muhammad al-Habsyi, penyusun Simthud Durar. Selain belajar daripada ayahandanya sendiri, beliau juga belajar dengan Syeikh Taha bin Abdullah Bahmid. Beliau juga belajar di Madrasah an-Nahdhatul Ilmiyyah dan telah menghafal al-Quran serta menguasai qiraah as-sab'ah daripada gurunya Syeikh Hasan bin Abdullah Baraja'.Lihat bagaimana pemuka habaib menuntut ilmu bukan sahaja daripada kalangan mereka sahaja, tetapi kepada ulama lain yang alim walaupun tidak senasab dengan mereka. Pelik dengan sikap segelintir yang hanya mahu belajar daripada ulama yang sama senasab dengan mereka, jalan siapa yang kamu turuti sebenarnya. Sungguh para salaf kamu terdahulu menuntut ilmu daripada ulama tanpa melihat asal keturunan mereka hatta Imam al-Haddad mempunyai guru daripada kalangan masyaikh.
Antara guru-guru beliau lagi ialah Habib Umar bin Hamid As-Saqqaf, Habib Abdullah bin Alwi Al-Habsyi, Habib Umar bin Abdul Qadir As-Saqqaf, Habib Abdullah bin Aidrus Al-Aidrus dan ramai lagi. Habib Abdul Qadir adalah seorang ulama dan dai yang menjalankan dakwahnya dengan penuh kebijaksanaan. Akhlaknya yang tinggi mampu menawan hati sesiapa sahaja, ilmu, warak dan akhlaknya menyebabkan beliau dikasihi dan dihormati. Khabarnya Buya Hamka pernah ziarah kepada beliau sewaktu di Jeddah, dan setelah berbincang dengan beliau, akhirnya Buya Hamka mengakui bahawa Baitun Nubuwwah Bani Zahra min Ali masih wujud dan berkesinambungan dalam darah para saadah Bani Alawi.
Dakwah Habib Abdul Qadir tidak terhad kepada bumi kelahirannya sahaja, tetapi beliau juga memperluaskan medan dakwahnya sehingga ke Singapura dan Indonesia. Akhirnya atas permintaan beberapa ulama Hijaz, beliau menetap di Hijaz dengan bermukim di Makkah, Madinah dan Jeddah untuk mengasuh majlis-majlis taklim. Dalam usia yang sudah hendak mencapai seabad, beliau menghabiskan masanya di Jeddah dan masih menerima ziarahnya para penziarah. Mudah-mudahan Allah memberkahi usia dan segala usaha beliau dan membalasinya dengan sebaik-baik balasan.*Dikhabarkan kini beliau semakin uzur. Kita doakan semoga Allah sentiasa merahmatinya, mengasihaninya dan menjaganya. Amin.
Gambar Terkini


Habib Ali Al-Jufri, Ulama Habaib Kini Yang Memiliki Kredibiliti Tersendiri
Habib Ali Al-Jufri dilahirkan di kota Jeddah, Arab Saudi tepat sebelum fajar pada hari Jumaat, 16 April 1971 bersamaan 20 Safar 1391 H, dari orang tua yang sampai pada keturunan Imam Hussein bin Ali ra.Nasab
Habib Ali Zainal Abidin bin Abdul Rahman bin Ali bin Alawi bin Muhammad bin Ali bin Alawi bin Ali bin Alawi bin Ahmad bin Abdul Rahman al-Maulah anak Arsha putera Muhammad Abdullah al-Tarisi bin Alawi al-Khawas putera Abu Bakar anak Jufri putra Muhammad putera Ali putera Muhammad putera Ahmad al-Faqih al-Muqaddam Muhammad bin Ali bin Sahab Mirbat Muhammad bin Ali Khalil Alawi Qassam anak putera Muhammad putera Alwi putera Ubaidullah Ahmad al-Muhajir ila Allah Isa putera Muhammad al-Naqib bin Ali al -Uraidhi bin Jaafar as-Sidiq bin Muhammad al-Baqir bin Ali Zain al-Abidin putera dari Hussein (cucu Rasulullah saw) anak dari Ali bin Abu Thalib, suami dari Fatimah al-Zahra puteri Rasulullah saw.
Ibunya yang mulia puteri Marumah putera Hassan bin Alawi bin Alawi Hassan bin Ali al-Jufri.
Pendidikan
Habib Ali Al-Jufri mulai mempelajari ilmu sejak kanak-kanak lagi melalui gurunya yang pertama iaitu ibunya sendiri. Ibunya mempunyai pengaruh yang besar atas diri beliau dan dalam pelajaran dan rohani.Antara guru-guru beliau ialah:
- Habib Abdul Qadir bin Ahmad Al-Saqqaf, Jeddah
- Habib Ahmad Masyhur bin Taha Al-Haddad
- Sayyid Muhammad bin Alawi al-Maliki, Makkah
- Habib Attas Al-Habsyi
- Habib Abu Bakar Al-Masyhur Al-Adani
- Habib Muhammad bin Abdullah Al-Hadar
- Habib Umar bin Hafiz, Yaman, menjadi sahabatnya juga dari 1993 hingga 2003
Aktiviti dan Pengembaraan
Habib Ali Al-Jufri telah memberikan kelas untuk mengajar, bimbingan, nasihat, untuk membangunkan orang untuk tanggungjawab mereka dan untuk mengajak orang-orang kembali pada Allah dalam banyak negara, dimulai pada 1412 H/1991 di kota-kota dan desa-desa Yaman. Beliau memulai perjalanan di luar negeri 1414 H/1993 yang masih terus hari ini dan antaranya termasuk negara-negara berikut:- Arab: UAE, Jordan, Bahrain, Arab Saudi, Sudan, Suriah, Oman, Qatar, Kuwait, Lubnan, Libya, Mesir, Maroko, Mauritania, Kepulauan Komoro dan Djibouti.
- Asia: Indonesia, Malaysia, Singapura, India, Bangladesh dan Sri Lanka.
- Afrika: Kenya dan Tanzania.
- Eropah: Britania Raya, Jerman, Perancis, Belgia, Belanda, Irlandia, Denmark, Bosnia & Herzegovina dan Turki.
- Amerika: 3 perjalanan yang pertama adalah pada tahun 1419 H/1998, yang kedua adalah pada 1422 H/2001 dan yang ketiga yang pada 2002/1423, di samping juga mengunjungi Kanada.
Habib Umar bin Hafiz, Ulama Habaib Terkenal Masa Kini
Beliau ialah Habib Umar putera dari Muhammad putera dari Salim putera dari Hafiz putera dari Abdullah putera dari Abi Bakr putera dari Aidarus putera dari Hussein putera dari Syeikh Abi Bakr putera dari Salim putera dari Abdullah putera dari Abdul Rahman putera dari Abdullah putera dari Syeikh Abdul Rahman al-Saqqaf putera dari Muhammad Maula al-Dawilah putera dari Ali putera dari Alawi putera dari al-Faqih al-Muqaddam Muhammad putera dari Ali putera dari Muhammad Shahib Mirbat putera dari Ali Khali Qasam putera dari Alawi putera dari Muhammad putera dari Alawi putera dari Ubaidillah putera dari Imam al-Muhajir Ahmad putera dari Isa putera dari Muhammad putera dari Ali al-Uraidi putera dari Ja'far al-Sadiq putera dari Muhammad al-Baqir putera dari Ali Zainal Abidin putera dari Hussein sang cucu lelaki, putera dari pasangan Ali putera dari Abu Talib dan Fatimah az-Zahra puteri dari Rasul Muhammad s.a.w..Beliau dilahirkan di Tarim, Hadramaut, salah satu kota tertua di Yaman yang menjadi sangat terkenal di seluruh dunia dengan berlimpahnya para ilmuwan dan para alim ulama yang dihasilkan kota ini selama berabad-abad. Beliau dibesarkan di dalam keluarga yang memiliki tradisi keilmuan Islam dan kejujuran moral dengan ayahnya yang adalah seorang pejuang martir yang terkenal, Sang Intelektual, Sang Da’i Besar, Muhammad bin Salim bin Hafiz bin Shaikh Abu Bakr bin Salim.
Ayahnya ialah salah seorang ulama intelektual Islam yang mengabdikan hidup mereka demi penyebaran Islam dan pengajaran hukum suci serta aturan-aturan mulia dalam Islam. Beliau secara tragis diculik oleh kelompok komunis dan diperkirakan telah meninggal, semoga Allah mengampuni dosa-dosanya. Demikian pula kedua datuk beliau, Habib Salim bin Hafiz dan Habib Hafiz bin Abdullah yang merupakan para intelektual Islam yang sangat dihormati kaum ulama dan intelektual Muslim pada masanya. Allah seakan menyiapkan kondisi-kondisi yang sesuai bagi Habib Umar dalam hal hubungannya dengan para intelektual muslim disekitarnya serta kemuliaan yang muncul dari keluarganya sendiri dan dari lingkungan serta masyarakat dimana ia dibesarkan.
Beliau telah mampu menghafal al-Quran pada usia yang sangat muda dan ia juga menghafal berbagai teks inti dalam fiqh, hadis, bahasa Arab dan berbagai ilmu-ilmu keagamaan yang membuatnya termasuk dalam lingkaran keilmuan yang dipegang teguh oleh begitu banyaknya ulama-ulama tradisional seperti Muhammad bin Alawi bin Shihab dan Syeikh Fadl Baa Fadl serta para ulama lain yang mengajar di Ribat, Tarim yang terkenal itu. Maka beliau pun mempelajari berbagai ilmu termasuk ilmu-ilmu spiritual keagamaan dari ayahnya yang meninggal syahid, Habib Muhammad bin Salim, yang darinya didapatkan cinta dan perhatiannya yang mendalam pada da'wah dan bimbingan atau tuntunan keagamaan dengan cara Allah s.w.t. Ayahnya begitu memperhatikan sang ‘Umar kecil yang selalu berada di sisi ayahnya di dalam lingkaran ilmu dan zikir.
Namun secara tragis, ketika Habib ‘Umar sedang menemani ayahnya untuk solat Jumaat, ayahnya diculik oleh golongan komunis, dan sang ‘Umar kecil sendirian pulang ke rumahnya dengan masih membawa syal milik ayahnya, dan sejak saat itu ayahnya tidak pernah terlihat lagi. Ini menyebabkan ‘Umar muda menganggap bahawa tanggungjawab untuk meneruskan pekerjaan yang dilakukan ayahnya dalam bidang dakwah sama seperti seakan-akan syal sang ayah menjadi bendera yang diberikan padanya di masa kecil sebelum beliau mati syahid.Sejak itu, dengan sang bendera dikibarkannya tinggi-tinggi, dia memulai, secara bersemangat, perjalanan penuh perjuangan, mengumpulkan orang-orang, membentuk majlis-majlis dan dakwah. Perjuangan dan usahanya yang keras demi melanjutkan pekerjaan ayahnya mulai membuahkan hasil. Kelas-kelas mulai dibuka bagi anak muda maupun orang tua di mesjid-mesjid setempat dimana ditawarkan berbagai kesempatan untuk menghafal al-Quran dan untuk belajar ilmu-ilmu tradisional.
Dia sesungguhnya telah benar-benar memahami Kitab Suci sehingga ia telah diberikan sesuatu yang khusus dari Allah meskipun usianya masih muda. Namun hal ini mulai mengakibatkan kekhawatiran akan keselamatannya dan akhirnya diputuskan beliau dikirim ke kota al-Bayda’ yang terletak di tempat yang disebut Yaman Utara yang menjadikannya jauh dari jangkauan mereka yang ingin mencelakai sang sayyid muda.
Disana dimulai babak penting baru dalam perkembangan beliau. Masuk sekolah Ribat di al-Bayda’ ia mulai belajar ilmu-ilmu tradisional dibawah bimbingan ahli dari yang mulia Habib Muhammad bin Abdullah al-Haddar, semoga Allah mengampuninya, dan juga dibawah bimbingan ulama mazhab Syafie, Habib Zain bin Sumait, semoga Allah melindunginya. Janji beliau terpenuhi ketika akhirnya dia ditunjuk sebagai seorang guru tak lama sesudahnya. Dia juga terus melanjutkan perjuangannya yang melelahkan dalam bidang dakwah.
Kali ini tempatnya adalah al-Bayda’ dan kota-kota serta desa-desa disekitarnya. Tiada satu pun yang terlewat dalam usahanya untuk mengenalkan kembali cinta kasih Allah dan Rasul-Nya s.a.w pada hati mereka seluruhnya. Kelas-kelas dan majelis didirikan, pengajaran dimulai dan orang-orang dibimbing. Usaha beliau yang demikian gigih menyebabkannya kekurangan tidur dan istirahat mulai menunjukkan hasil yang besar bagi mereka tersentuh dengan ajarannya, terutama para pemuda yang sebelumnya telah terjerumus dalam kehidupan yang kosong dan dangkal, namun kini telah mengalami perubahan mendalam hingga mereka sadar bahwa hidup memiliki tujuan, mereka bangga dengan indentitas baru mereka sebagai orang Islam, mengenakan serban/selendang Islam dan mulai memusatkan perhatian mereka untuk meraih sifat-sifat luhur dan mulia dari Sang Rasul Pesuruh Allah s.a.w..
Sejak saat itu, sekelompok besar orang-orang yang telah dipengaruhi beliau mulai berkumpul mengelilingi beliau dan membantunya dalam perjuangan dakwah maupun keteguhan beliau dalam mengajar di berbagai kota besar maupun kecil di Yaman Utara. Pada masa ini, beliau mulai mengunjungi banyak kota-kota maupun masyarakat diseluruh Yaman, mulai dari kota Ta'iz di utara, untuk belajar ilmu dari mufti Ta‘iz al-Habib Ibrahim bin Aqil bin Yahya yang mulai menunjukkan pada beliau perhatian dan cinta yang besar sebagaimana ia mendapatkan perlakuan yang sama dari Habib Muhammad al-Haddar sehingga ia memberikan puterinya untuk dinikahi setelah menyaksikan bahwa dalam diri beliau terdapat sifat-sifat kejujuran dan kepintaran yang agung. Tak lama setelah itu, beliau melakukan perjalanan melelahkan demi melakukan ibadah Haji di Mekkah dan untuk mengunjungi makam Rasul s.a.w di Madinah. Dalam perjalanannya ke Hijaz, beliau diberkahi kesempatan untuk mempelajari beberapa kitab dari para ulama terkenal disana, terutama dari Habib Abdul Qadir bin Ahmad al-Saqqaf yang menyaksikan bahwa di dalam diri ‘Umar muda, terdapat semangat pemuda yang penuh cinta kepada Allah dan RasulNya s.a.w. dan sungguh-sungguh tenggelam dalam penyebaran ilmu dan keadilan terhadap sesama umat manusia sehingga beliau dicintai al-Habib Abdul Qadir salah seorang guru besarnya. Begitu pula beliau diberkahi untuk menerima ilmu dan bimbingan dari kedua pilar keadilan di Hijaz, yakni Habib Ahmad Mashur al-Haddad dan Habib Attas al-Habshi.
Sejak itulah nama Habib Umar bin Hafiz mulai tersebar luas terutama dikeranakan kegigihan usaha beliau dalam menyerukan agama Islam dan memperbaharui ajaran-ajaran awal yang tradisional. Namun kepopularan dan ketenaran yang besar ini tidak sedikitpun mengurangi usaha pengajaran beliau, bahkan sebaliknya, ini menjadikannya mendapatkan sumber tambahan dimana tujuan-tujuan mulia lainnya dapat dipertahankan.
Tiada waktu yang terbuang sia-sia, setiap saat dipenuhi dengan mengingat Allah dalam berbagai manifestasinya, dan dalam berbagai situasi dan lokasi yang berbeda. Perhatiannya yang mendalam terhadap membangun keimanan terutama pada mereka yang berada didekatnya, telah menjadi salah satu dari perilaku beliau yang paling terlihat jelas sehingga membuat nama beliau tersebar luas bahkan hingga sampai ke Dunia Baru. Negara Oman akan menjadi fase berikutnya dalam pergerakan menuju pembaharuan abad ke-15. Setelah menyambut baik undangan dari sekelompok Muslim yang memiliki hasrat dan keinginan menggebu untuk menerima manfaat dari ajarannya, beliau meninggalkan tanah kelahirannya dan tidak kembali hingga beberapa tahun kemudian. Bibit-bibit pengajaran dan kemuliaan juga ditanamkan di kota Shihr di Yaman timur, kota pertama yang disinggahinya ketika kembali ke Hadramaut, Yaman.
Disana ajaran-ajaran beliau mulai tertanam dan diabadikan dengan pembangunan Ribat al-Mustafa. Ini merupakan titik balik utama dan dapat memberi tanda lebih dari satu jalan, dalam hal melengkapi aspek teoritis dari usaha ini dan menciptakan bukti-bukti kongkrit yang dapat mewakili pengajaran-pengajaran di masa depan.
Kepulangannya ke Tarim menjadi tanda sebuah perubahan mendasar dari tahun-tahun yang ia habiskan untuk belajar, mengajar, membangun mental agamis orang-orang disekelilingnya, menyebarkan seruan dan menyerukan yang benar serta melarang yang salah. Dar-al-Mustafa menjadi hadiah beliau bagi dunia, dan di pesantren itu pulalah dunia diserukan. Dalam waktu yang dapat dikatakan demikian singkat, penduduk Tarim akan menyaksikan berkumpulnya pada murid dari berbagai daerah yang jauh bersatu di satu kota yang hampir terlupakan ketika masih dikuasai para pembangkang komunis.
Murid-murid dari Indonesia, Malaysia, Singapura, Kepulauan Comoro, Tanzania, Kenya, Mesir, Inggris, Pakistan, Amerika Serikat dan Kanada, juga negara-negara Arab lain dan negara bagian di Arab akan diawasi secara langsung oleh Habib Umar. Mereka ini akan menjadi perwakilan dan penerus dari apa yang kini telah menjadi perjuangan asli demi memperbaharui ajaran Islam tradisional di abad ke-15 setelah hari kebangkitan. Berdirinya berbagai institusi Islami serupa di Yaman dan di negara-negara lain dibawah manajemen al-Habib Umar akan menjadi sebuah tonggak utama dalam penyebaran Ilmu dan perilaku mulia serta menyediakan kesempatan bagi orang-orang awam yang kesempatan tersebut dahulunya telah dirampas dari mereka.
Habib Umar kini tinggal di Tarim, Yaman dimana beliau mengawasi perkembangan di Dar al-Mustafa dan berbagai sekolah lain yang telah dibangun dibawah manajemen beliau. Beliau masih memegang peran aktif dalam penyebaran Islam, sedemikian aktifnya sehingga beliau meluangkan hampir sepanjang tahunnya mengunjungi berbagai negara di seluruh dunia demi melakukan kegiatan-kegiatan mulianya. Habib Muhammad Shahib Mirbath, Cikal Bakal Keluarga Ba’alawi
Beliau ialah ulama zuhud dan tawaduk, penuh keteladanan dan akhlak mulia, suka menolong serta dermawan. Sebagian jalur habaib, terutama Ba'alawi, adalah keturunannya.Sejak kecil, ia dididik oleh ayahandanya, Ali Khali’ Qasam, dengan pendidikan agama, termasuk memperdalam dan menghafal Al-Quran. Menjelang dewasa ia merantau ke berbagai tempat untuk menimba ilmu dan mencari pengalaman. Setelah merasa cukup, belakangan ia mengabdikan ilmunya – seperti syariat, tasawuf, dan bahasa Arab – di Hadramaut, sebelum tiba saatnya hijrah ke Mirbath. Di Hadramaut maupun
Selain sebagai mubalig, ia juga dikenal dermawan, suka membantu orang yang membutuhkan, dan berkorban harta bagi kepentingan umum. Rumahnya di Mirbath senantiasa terbuka bagi para tamu dari segala lapisan, mulai dari ulama, politikus, sampai orang biasa, dari perbagai penjuru. Ia memang sangat dekat dengan masyarakat.
Bukan hanya itu, ia juga suka menyantuni keluarga yang tidak mampu. Tak kurang dari 120 kepala keluarga menerima santunannya setiap bulan secara rutin. Ia juga suka membantu orang-orang yang membutuhkan pertolongannya. Setiap tamu yang datang ke rumahnya selalu ia jamu dengan penuh penghormatan.
Ia juga seorang pengusaha besar. Bisnisnya meliputi bidang pertanian, peternakan ayam, dan berbagai usaha yang berhubungan dengan hajat orang banyak. Tanahnya di Bait Jubair cukup luas dan subur. Hasil ladang pertaniannya luar biasa banyak. Salah satu ladangnya di Bait Jubair dalam satu musim pernah menghasilkan sekitar 40 kuintal gandum.
Salah satu keistimewaannya ialah suka bepergian ke berbagai tempat. Hampir semua tempat telah ia kunjungi. Setiap kali ia berkunjung ke sebuah desa selalu disambut beramai-ramai oleh penduduk setempat. Ia memang sangat terkenal dan berpengaruh di kalangan rakyat kecil.
Pada awal abad kelima Hijriah ia pindah dari Tarim ke Mirbath, dan selanjutnya bermukim di
Empat Anak
Kesibukannya menerima tamu dan mengajar tak mengurangi aktivitasnya beriktikaf, yang sering ia lakukan di berbagai masjid, terutama di Masjid Jami’ Mirbath. Masjid ini memang sengaja ia bangun khusus untuk masyarakat sekitar Mirbath. Di
Penduduk Mirbath sangat menghormatinya, terutama karena pribadinya yang penuh dengan keteladanan dan berwibawa. Tutur katanya lembut dan menarik, akhlaknya mulia dan sangat memesona. Selain bertakwa, hidupnya juga warak dan zuhud. Sebagaimana ditulis oleh Sayid Muhammad dalam kitab Al-Masyrau’r Rawy, tingkat keulamaan Shahib Mirbath telah mencapai Syaikhul Masyayikhil Islam (guru besar luar biasa dalam bidang ilmu agama Islam) dan ‘Ilmul-ulama al-A’lam (sumber ilmu para ulama). Dapat disimpulkan, kehadiran Shahib Mirbath di Mirbath banyak memberi manfaat bagi penduduk sekitarnya.
Shahib Mirbath dikaruniai empat orang anak lelaki: Abdullah, Ahmad, Alwi, dan Ali. Dari merekalah di kemudian hari berkembang cikal bakal keluarga besar Ba’alawi.
Putra pertama, Abdullah, menurut sumber-sumber sejarah, antara lain dalam kitab Al-Madkhal karya Sayid Alwi ibnu Thahir Alhadad, mempunyai keturunan yang kemudian menjadi pelopor dakwah di Asia Tenggara.
Putra kedua, Ahmad, mempunyai seorang putri bernama Zainab, yang dijuluki Ummul Fuqara’, istri Al-Faqih Al-Muqaddam Muhammad ibnu Shahib Mirbath.
Putra ketiga, Alwi Ammul Faqih, adalah sumber pertalian darah beberapa habib, seperti Alhadad, Aidid, ibn Smith.
Putra keempat, Ali, ia adalah ayah Al-Faqih Al-Muqaddam.
Dari merekalah kemudian keturunan Bani Alawiyin berkembang menjadi lebih kurang 75 leluhur, di samping leluhur Alawiyin lainnya dari keturunan Al-Imam Alwi Ammil Faqih Al-Muqaddam bin Muhammad Shahib Mirbath, yang akhirnya beranak-pinak menjadi lebih kurang 16 leluhur.
Adapun Ba’alawi adalah gelar kehormatan yang diberikan kepada keturunan Alawi bin Ubaidullah bin Ahmad bin Isa Al-Muhajir. Cucu Ahmad bin Isa Al-Muhajir yang bernama Alawi adalah orang pertama yang dilahirkan di Hadramaut. Oleh karena itu anak-cucu Alawi mendapat gelar Ba’alawi, yang bermakna “Keturunan Alawi”. Panggilan Ba’alawi juga bertujuan memisahkan kelompok keluarga ini dari cabang-cabang keluarga lain yang berketurunan dari Rasulullah SAW. Ba‘alawi juga dikenal dengan panggilan Sayid.
Shahib Mirbath telah berhasil mendidik kader-kader ulama sehingga menjadi ulama-ulama besar. Selain keempat putranya sendiri, ada beberapa ulama lain hasil didikannya, seperti Syekh Muhammad bin Ali (yang dimakamkan di kota Sihr), Syekh Al-Imam Ali bin Abdullah Adh-Dhafariyin, Syekh Salim bin Fadhl, Syekh Ali bin Ahmad Bamarwan, Al-Qadhi Ahmad bin Muhammad Ba'isa, Syekh Ali bin Muhammad Al-Khatib.
Dari sinilah di kemudian hari muncul beberapa generasi yang melancarkan dakwah ke seantero negeri. Dalam salah satu bait dari sebuah syairnya yang indah, Habib Abdullah bin Alwi Alhadad melukiskannya, “Penghuni Mirbath (adalah) seorang imam, pusat bermuaranya keturunannya, (yang kemudian menjadi) para ahli dakwah.” Shahib Marbath wafat pada 556 H/1136 M, dan dimakamkan di desa yang dicintainya, Mirbath.
(Disarikan dari Syarh Al-Ainiyyah, Nadzm Sayyidina Al-Habib Al-Qutub Abdullah bin Alwi Alhaddad Ba’alawi karya Al-Allamah Al-Habib Ahmad bin Zain Alhabsyi Ba’alawi
Syeikh Abu Bakar bin Salim, Hiasan Para Wali
Syeikh Abu Bakar bin Salim ialah syeikh Islam dan teladan manusia. Pemimpin alim ulama. Hiasan para wali. Seorang yang amat jarang ditemukan di zamannya. Da’i yang menunjukkan jalan Ilahi dengan wataknya.Beliau lahir di Kota Tarim yang makmur, salah satu kota di Hadramaut, pada tanggal 13 Jumadi Ats-Tsani 919 H. Dia kota itu, dia tumbuh dengan pertumbuhan yang saleh, di bawah tradisi nenek moyangnya yang suci dalam menghafal Al-Quran.
Orang-orang terpercaya telah mengisahkan; manakala beliau mendapat kesulitan menghafal Al-Quran pada awalnya. Ayahnya mengadukan halnya kepada Syeikh Al-Imam Syihabuddin bin Abdurrahman bin Syeikh Ali. Maka Syeikh itu bertutur: “Biarkanlah dia! Dia akan mampu menghafal dengan sendirinya dan kelak dia akan menjadi orang besar. Maka menjadilah dia seperti yang telah diucapkan Syeikh itu. Serta-merta, dalam waktu singkat, dia telah mengkhatamkan Al-Quran.
Kemudian dia disibukkan dengan menuntut ilmu-ilmu bahasa Arab dan agama dari para pembesar ulama dengan semangat yang kuat, kejernihan atin dan ketulusan niat. Bersamaan dengan itu, dia memiliki semangat yang menyala dan ruh yang bergelora. Maka tampaklah tanda-tanda keluhurannya, bukti-bukti kecerdasannya dan ciri-ciri kepimpinannya. Sejak itu, sebagaimana diberitakan Asy-Syilly dalam kitab Al-Masyra’ Ar-Rawy, dia membolak-balik kitab-kitab tentang bahasa Arab dan agama dan bersungguh-sungguh dalam mengkajinya serta menghafal pokok-pokok dan cabang-cabang kedua disiplin tersebut. Sampai akhirnya, dia mendapat langkah yang luas dalam segala ilmu pengetahuan.
Dia telah menggabungkan pemahaman, peneguhan, penghafalan dan pendalaman. Dialah alim handal dalam ilmu-ilmu Syariat, mahir dalam sastra Arab dan pandai serta kokoh dalam segenap bidang pengetahuan.
Dalam semua bidang tersebut, beliau telah menampakkan kecerdasannya yang nyata. Maka, menonjollah karya-karyanya dalam mengajak dan membimbing hamba-hamba Allah menuju jalan-Nya yang lurus.
Guru-guru beliau
Hijrahnya dari Tarim
Dia beranjak dari Kota Tarim ke
Tentang hal itu, Muhammad bin Ali bin Ja’far Al-Katsiry bersyair:
Ketika kau datangi ‘Inat, tanahnya pun bedendang
Dari permukaannya yang indah terpancarlah makrifat
Dahimu kau letakkan ke tanah menghadap kiblat
Puji syukur bagi yang membuatmu mencium tanah liatnya
Dengan khidmat, masuklah sang Syeikh merendahkan diri
Duhai,
Akhlak dan kemuliaannya
Dia adalah seorang dermawan danmurah hati, menginfakkan hrtanya tanpa takut menjadi fakir. Dia memotong satu dua ekor unta untuk para peziarahnya, jika jumlah mereka banyak. Dan betapa banyak tamu yang mengunjungi ke pemukimannya yang luas.
Dia amat mempedulikan para tamu dan memperhatikan keadaan mereka.Tidak kurang dari 1000 kerat roti tiap malam dan siangnya beliau sedekahkan untuk fuqara’. Kendati dia orang yang paling ringan tangannya dan paling banyak infaknya, dia tetap orang yang paling luhur budi pekertinya, paling lpang dadanya, paling sosial jiwanya dan paling rendah hainya. Sampai-sampai orang banyak tidak pernah menyaksikannya beristirehat.
Syeikh ahli fiqih, Abdurrahman bin Ahmad Bawazir pernah berkata: “Syeikh Abu Bakar selama 15 tahun dari akhir umurnya tidak pernah terlihat duduk-duduk bersama orang-orang dekatnya dan orang-orang awam lainnya kecuali ntuk menanti didirikannya saolat
Syeikh sangat mengasihani orang-orang lemah dan berkhidmat kepada orang-orang yang menderita kesusahan. Dia memperlihatkan dan menyenangkan perasaan mereka dan memenuhi hak-hak mereka dengan baik.
Di antara sekian banyak akhlaknya yang mulia itu adalah kuatnya kecintaan, rasa penghormatan dan kemasyhuran nama baiknya di kalangan rakyat. Selain murid-murid dan siswa-siswanya, banyak sekali orang berkunjung untuk menemuinya dari berbagai tempat; baik dari Barat ataupun Timur, dari Syam maupu Yaman, dari orang Arab maupun non-Arab. Mereka semua menghormati dan membanggakan beliau.
Ibadah dan pendidikannya
Seringkali dia melakukan ibadah dan riyadhah. Sehingga suatu ketika dia tidak henti-hentinya berpuasa selama beberapa waktu dan hanya berbuka dengan kurma muda berwarna hijau dari Jahmiyyah di
Beliau selalu membaca wirid-wirid tareqat. Dia pribadi mempunyai beberapa doa dan salawat.
Ziarah ke makam Nabi Allah Hud a.s adalah kelazimannya yang lain. Sehingga Al-Faqih Muhammad bin Sirajuddin mengabarkan bahawa ziarah beliau mencapai 40 kali.
Setiap malam sepanjang 40 tahun, dia beranjak dari Lask ke Tarim untuk sholat di masjid-masjid kedua kota tersebut sambil membawa beberapa tempat minum untuk wudhu, minum orang dan hayawan yang berada di sekitar situ.
Karya-karyanya
Antara lain:
- Miftah As-sara’ir wa kanz Adz-Dzakha’ir. Kitab ini beliau karang sebelum usianya melampaui 17 tahun.
- Mi’raj Al-Arwah membahas ilmu hakikat. Beliau memulai menulis buku ini pada tahun 987 H dan menyelesaikannya pada tahun 989 H.
- Fath Bab Al-Mawahib yang juga mendiskusikan masalah-masalah ilmu hakikat. Dia memulainya di bulan Syawwal tahun 991 H dan dirampungkan dalam tahun yang sama tangal 9 bulan Dzul-Hijjah.
- Ma’arij At-Tawhid
- Dan sebuah diwan yang berisi pengalaman pada awal mula perjalanan spiritualnya.
Beliau memiliki banyak kata mutiara dan untaian hikmah yang terkenal, antara lain:
Pertama:
Paling bernilainya saat-saat dalam hidup adalah ketika kamu tidak lagi menemukan dirimu. Sebaliknya adalah ketika kamu masih menemukan dirimu. Ketahuilah wahai hamba Allah, bahwa engkau takkan mencapai Allah sampai kau fanakan dirimu dan kau hapuskan inderamu. Barang siapa yang mengenal dirinya (dalam keadaan tak memiliki apa pun juga), tidak akan melihat kecuali Allah; dan barang siapa tidak mengenal dirinya (sebagai tidak memiliki suatu apapun) maka tidak akan melihat Allah. Karena segala tempat hanya untuk mengalirkan apa yang di dalamnya.
Kedua:
Ungkapan beliau untuk menyuruh orang bergiat dan tidak menyia-nyiakan waktu: “Siapa yang tidak gigih di awal (bidayat) tidak akan sampai garis akhir (nihayat). Dan orang yang tidak bersungguh-sungguh (mujahadat), takkan mencapai kebenaran (musyahadat). Allah SWT berfirman: “Barangsiapa yang berjuang di jalan Kami, maka akan Kami tunjukkan kepadanya jalan-jalan Kami”. Siapa pun yang tidak menghemat dan menjaga awqat (waktu-waktu) tidak akan selamat dari berbagia afat (malapetaka). Orang-orang yang telah melakukan kesalahan, maka layak mendapat siksaan.
Ketiga:
Tentang persahabatan: “Siapa yang bergaul bersama orang baik-baik, dia layak mendapatkan makrifat dan rahasia (sirr). Dan mereka yang bergaul dengan para pendosa dan orang bejat, akan berhak mendapat hina dan api neraka”.
Keempat:
Penafsirannya atas sabda Rasul s.a.w: “Aku tidaklah seperti kalian. Aku selalu dalam naungan Tuhanku yang memberiku makan dan minum”. Makanan dan minuman itu, menurutnya, bersifat spiritual yang datang datang dari haribaan Yang Maha Suci”.
Kelima:
Engkau tidak akan mendapatkan berbagai hakikat, jika kamu belum meninggalkan benda-benda yang kau cintai (’Ala’iq). Orang yang rela dengan pemberian Allah (qana’ah), akan mendapt ketenteraman dan keselamatan. Sebaliknya, orang yang tamak, akan menjadi hina dan menyesal. Orang arif adalah orang yang memandang aib-aib dirinya. Sedangkan orang lalai adalah orang yang menyoroti aib-aib orang lain. Banyaklah diam maka kamu akan selamat. Orang yang banyak bicara akan banyak menyesal.
Keenam:
Benamkanlah wujudmu dalam Wujud-Nya. Hapuskanlah penglihatanmu, (dan gunakanlah) Penglihatan-Nya. Setelah semua itu, bersiaplah mendapat janji-Nya. Ambillah dari ilmu apa yang berguna, manakala engkau mendengarkanku. Resapilah, maka kamu akan meliht ucapan-ucapanku dlam keadaan terang-benderang. Insya-Allah….! Mengertilah bahawa Tuhan itu tertampakkan dalam kalbu para wali-Nya yang arif. Itu karena mereka lenyap dari selain-Nya, raib dari pandangan alam-raya melaluiKebenderangan-Nya. Di pagi dan sore hari, mereka menjadi orang-orang yang taat dalam suluk, takut dan berharap, ruku’ dan sujud, riang dan digembirakan (dengan berita gembira), dan rela akan qadha’ dan qadar-Nya. Mereka tidak berikhtiar untuk mendapat sesuatu kecuali apa-apa yang telah ditetapkan Tuhan untuk mereka”.
Ketujuh:
Orang yang bahagia adalah orang yang dibahagiakan Allah tanpa sebab (sebab efesien yang terdekat, melainkan murni anugerah fadhl dari Allah). Ini dalam bahasa Hakikat. Adapun dalam bahasa Syari’at, orang bahagia adalah orang yang Allah bahagiakan mereka dengan amal-amal saleh. Sedang orang yang celaka, adalah orang yang Allah celakakan mereka dengan meninggalkan amal-amal saleh serta merusak Syariat - kami berharap ampunan dan pengampunan dari Allah.
Kelapan:
Orang celaka adalah yang mengikuti diri dan hawa nafsunya. Dan orang yang bahagia adalah orang yang menentang diri dan hawa nafsunya, minggat dri bumi menuju Tuhannya, dan selalu menjalankan sunnah-sunnah Nabi s.a.w.
Kesembilan:
Rendah-hatilah dan jangan bersikap congkak dan angkuh.
Kesepuluh:
Kemenanganmu teletak pada pengekangan diri dan sebaliknya kehancuranmu teletak pada pengumbaran diri. Kekanglah dia dan jangan kau umbar, maka engkau pasti akn menang (dalam melawan diri) dan selamat, Insya-Allah. Orang bijak adalah orang yang mengenal dirinya sedangkan orang jahil adalah orang yang tidak mengenal dirinya. Betapa mudah bagi para ‘arif billah untuk membimbing orang jahil. Karena, kebahagiaan abadi dapt diperoleh dengan selayang pandang. Demikian pula tirai-tirai hakikat menyelubungi hati dengan hanya sekali memandang selain-Nya. Padahal Hakikat itu juga jelas tidak erhalang sehelai hijab pun. Relakan dirimu dengan apa yang telah Allah tetapkan padamu. Sebagian orang berkata: “40 tahun lamanya Allah menetapkan sesuatu pada diriku yang kemudian aku membencinya”.
Kesebelas:
Semoga Allah memberimu taufik atas apa yang Dia ingini dan redhai. Tetapkanlah berserah diri kepada Allah. Teguhlah dalam menjalankan tatacara mengikut apa yang dilarang dan diperintahkan Rasul s.a.w. Berbaik prasangkalah kepada hamba-hamba Allah. Karena prasangka buruk itu bererti tiada taufik. Teruslah rela dengan qadha’ walaupun musibah besar menimpamu. Tanamkanlah kesabaran yang indah (Ash-Shabr Al-Jamil) dalam dirimu. Allah berfirman: “Sesungguhnya Allah mengganjar orang-orang yang sabar itu tanpa perhitungan. Tinggalkanlah apa yang tidak menyangkut dirimu dan perketatlah penjagaan terhadap dirimu”.
Keduabelas:
Dunia ini putra akhirat. Oleh karena itu, siapa yang telah menikahi (dunia), haramlah atasnya si ibu (akhirat).
Masih banyak lagi ucapan beliau r.a. yang lain yang sangat bernilai.
Manaqib (biografi) beliau
Banyak sekali buku-buku yang ditulis mengenai biorafi beliau yang ditulis para alim besar. Antara lain:
Bulugh Azh-Zhafr wa Al-Maghanim fi Manaqib Asy-Syaikh Abi Bakr bin Salim karya Allamah Syeikh Muhammad bin Sirajuddin.
Az-Zuhr Al-Basim fi Raba Al-Jannat; fi Manaqib Abi Bakr bin Salim Shahib ‘Inat oleh Allamah Syeikh Abdullah bin Abi Bakr bin Ahmad Basya’eib.
Sayyid al-Musnad pemuka agama yang masyhur, Salim bin Ahmad bin Jindan Al-’Alawy mengemukakan bahawa dia memiliki beberapa manuskrip (naskah yang masih berbentuk tulisan tangan) tentang Syeikh Abu Bakar bin Salim. Di antaranya; Bughyatu Ahl Al-Inshaf bin Manaqib Asy-Syeikh Abi Bakr bin Salim bin Abdullah As-Saqqaf karya Allamah Muhammad bin Umar bin Shalih bin Abdurraman Baraja’ Al-Khatib.
Habib Abdullah Alaydrus bin Abu Bakar As-Sakran, Penyusun Ratib Alaydrus
Beliau ialah penyusun Ratib Alaydrus yang sering dibaca di beberapa majlis taklim, marga beliau bergelar Alaydrus yang ertinya ketua orang-orang tasauf.Beliau lahir di Tarim pada 10 Zulhijjah 811H. Ayah beliau bernama Habib Abu Bakar Sakran dan ibunya bernama Mariam dari seorang zuhud bernama Syeikh Ahmad bin Muhammad Barusyaid.
Beliau selalu tawaduk, beliau selalu duduk di atas tanah dan senantiasa sujud di tanah sebagai rasa bahawa dirinya tidak ada apa-apanya di hadapan Allah SWT. Kerap kali beliau mengangkat sendiri barang-barang keperluannya dan tidak memperkenankan orang lain untuk membantu membawanya. Beliau selalu berjalan ketempat-tempat yang jauh untuk taklim kepada seorang ulama. Jika merasa haus beliau meminum air hujan.
Menurut cerita beliau selalu menjalankan puasa-puasa sunat selama dua tahun dan berbuka hanya dengan 2 biji kurma. Kecuali pada malam-malam tertentu di mana ibunya datang membawakan makanan kepada beliau. Lantas beliau memakannya sebagai penghormatan kepada ibunya. Beliau melakukan puasa tersebut untuk mengekang hawa nafsunya, karena dari sumber makanan, perut terlalu kenyang bisa menyebabkan orang malas untuk beribadah dan selalu menuruti hawa nafsunya.
Beliau berguru kepada ulama-ulama besar seperti:
- Syeikh Muhammad bin Umar Ba’alawi
- Syeikh Sa’ad bin Ubaidillah bin Abi Ubei
- Syeikh Abdullah Bagasyin
- Syeikh Abdullah Bin Muhammad Bin amar
- Syeikh Umar Muhdor (mertua nya seorang ulama ahli sufi)
Beliau menikah dengan anak gurunya Habib Umar Muhdor yang bernama Syarifah Aisyah karena Habib Umar Muhdor mendapat isyarat dari para pendahulunya untuk menikahkan anaknya dengan Habib Abdullah Alaydrus. dan Beliau dianugerahkan lapan anak empat putera dan empat puteri.
Beberapa ulama memuji Habib Abdulloh Alaydrus di dalam karangannya diantaranya Al-Yafie dalam kitab Uqbal Barahim al-Musyarokah, muridnya Habib Umar bin Abdurrahman Ba’alawi dalam kitabnya Al-Hamrah mereka menceritakan tentang manaqib, kewaliaan dan karamah-karamah beliau yang terjadi sebelum dan sesudah beliau dilahirkan.
Sebahagian para auliya bermimpi bertemu dengan Rosulullah s.a.w. dan memuji Habib Abdullah Alaydrus dengan sanadnya, ”Ini anakku…ini ahli warisku…..ini darah dagingku…..ini rahsiaku…..ini ahli waris sunnahku….orang-orang besar akan mempelajari ilmu tarekat darinya”.
Diantara yang mengambil dan belajar tarekat dari beliau ialah Habib Ali bin Abu Bakar Sakran, Habib Umar Ba’alawi dan lain-lain.
Habib Abdullah Alaydrus menghembuskan nafas yang terakhirnya pada 12 Ramadhan 865H dalam usia 54 tahun dan dimaqamkan di Tarim, Hadramaut, Yaman.
Karya beliau selain Ratib Alaydrus ialah kitab Alkibritul Ahmar dan syarahnya dalam bentuk syair.
Habib Hasan bin Soleh Al-Bahr Al-Jufri, Keluhuran Budi dan Kasih Sayangnya
Beliau dikenal sebagai pribadi yang mempunyai keluhuran budi dan kasih sayang terhadap sesama makhluk Allah.
Suatu malam sekelompok orang berkerumun di depan pintu sebuah rumah.
Suatu malam sekelompok orang berkerumun di depan pintu sebuah rumah.
Maka tuan rumah itu pun segera memerintahkan pembantunya untuk mengundang dan menjamu mereka.
Tuan rumah tersebut memang dikenal dermawan, ramah, dan lemah lembut. Dialah Habib Hasan bin Soleh Al-Bahr Al-Jufri, seorang ulama besar dan wali yang termasyhur di Hadramaut.
Beliau lahir di Khali Rasyid, Hadramaut pada 1191 H/1771 M. Sejak berusia dua tahun ia telah yatim, ditinggal ayahandanya, Saleh bin Bahr Al-Jufri. Ia kemudian diasuh oleh ibu dan kakeknya, Sayid Idrus bin Abubakar Al-Jufri di Dzi Ishbah.
Sejak kecil, ia tinggal di lingkungan yang mencintai ilmu pengetahuan agama dengan semangat beribadah yang kuat. Mula-mula belajar membaca Al-Quran kepada Syekh Abdurrahman Ba Suud, kemudian belajar menghafal kitab suci itu di bawah bimbingan Syekh Abdullah bin Saad.
Setelah itu ia berguru ke sejumlah ulama, seperti Habib Umar bin Zein bin Smith, Habib Umar bin Ahmad bin Hasan Al-Hadad, Habib Alwi bin Saggaf bin Muhammad bin Umar Assegaf. Belakangan, ia juga belajar kepada Habib Umar bin Saggaf bin Muhammad bin Umar Assegaf di Seiwun. Di sana pula akhirnya ia mendapatkan jodoh.
Ketika dewasa ia sering berdakwah melalui beberapa majelis taklim keliling di Syibam, kemudian berdakwah di kota-kota lain. Tapi itu tidak berlangsung lama, karena penduduk Syibam saat itu tengah mengalami kemunduran dan kelalaian. Karena itu ia pun terpaksa hijrah dari Syibam menuju Dzi Ishbah.
Di belakang hari ia dijuluki Al-Bahr (yang artinya “laut”, maksudnya “lautan ilmu”) berkat kedalaman dan keluasan ilmu agamanya. Ketika mengkaji kitab Mukhtashar at-Tuhfah langsung dari pengarangnya, Syekh Ali bin Umar bin Qadhi Bakhsir , ia banyak mengoreksi beberapa hal, padahal umurnya baru 20 tahun.
Kedalaman ilmu itu juga tampak ketika Sayid Abdurrahman bin Sulaiman Al-Ahdal, seorang mufti dari Zabid, memintanya menulis risalah yang menjelaskan sifat salat kaum mukarabin, orang yang selalu berusaha mendekatkan diri kepada Allah dengan sebisa mungkin melaksanakana segala ibadah sunah. Permintaan itu ia penuhi dalam risalah Shalatul Muqarrabin, yang membuat kagum para ulama dan sufi, terutama di Hijaz – nama Arab Saudi kala itu.
Sebagai ulama yang berpegang teguh pada sunnah Nabi, ia selalu berusaha meniti jejak para ulama salaf. Misalnya dengan selalu menunaikan salat berjemaah di masjid meskipun letaknya jauh dari rumah di pinggiran kota Dzi Ishbah. Atas permintaan penduduk, juga untuk menghemat waktu dan mengurangi kesulitan perjalanan, ia kemudian pindah ke dalam kota .
Semangatnya untuk mengamalkan salat sunah Rawatib, salat sunah yang dikerjakan secara tetap sebelum dan sesudah salat fardu, dan salat sunah yang lain, memang sangat tinggi. Antara lain, dari salat Khusuf (Gerhana Bulan), salat Kusuf (Gerhana Matahari), sunah setelah wudu, salat Duha delapan rakaat, hingga salat Witir 11 rakaat di akhir malam – semuanya ia kerjakan dengan tekun.
Tentu saja salat wajib lima waktu selalu ia kerjakan secara berjemaah pula. Ia juga lazim membaca setengah dari jumlah surah Al-Quran dalam salat Tahajud. Kadang kala malah khatam dalam satu rakaat. Ulama yang sangat mengutamakan salat ini juga sering melakukan puasa Nabi Dawud (sehari puasa sehari tidak), baik sedang di rumah maupun bepergian, sehat ataupun sakit.
Ahli Ibadah
Ahli Ibadah
Beliau juga sering membaca surah Yasin 40 kali dalam satu majelis dan dalam satu atau dua rakaat salat. Di antara wirid yang digemarinya ialah membaca surah Al-Ikhlash sebanyak 90.000 kali dalam satu rakaat salat.
Ia telah menunaikan ibadah haji lebih dari tujuh kali dan sering melakukan tawaf malam hari sambil membaca Al-Quran sampai fajar – kadang malah sampai mengkhatamkannya. Sebagaimana dituturkan Sayid Ahmad bin Ali Al-Junaid dalam perjalanan dari Mekah ke Medinah pada 1233 H/1813 M, pada saat puasa Habib Hasan setiap malam hanya sahur dengan beberapa teguk air, lalu menunaikan salat Tahajud.
Menurut salah seorang anaknya, Abdullah bin Hasan, walaupun sang ayah sedang sakit parah dan hanya bisa terbaring di tempat tidur, ketika waktu salat sunah yang biasa dilakukannya telah tiba, Habib Hasan bangun kemudian memukul kedua pahanya sambil berkata, ”Bangunlah wahai jiwa yang buruk! Jangan kau halangi aku untuk menunaikan wiridku!” Ia lalu mengambil air wudu untuk salat sunah sambil memegang Al-Quran. Usai salat, ia terjatuh dan tubuhnya kembali panas.
Meskipun dikenal sebagai ahli ibadah, dengan rendah hati ia berkata, “Kekerasan hati dan kelalaian telah mengalahkanku, sehingga tidak tersisa lagi padaku selain tawakal kepada Allah, serta prasangka baik kepada-Nya, dan pada sifat-sifat-Nya yang Pengasih dan Penyayang. Adapun amalan-amalanku buruk. Jika ada amalku yang baik, itu berkat kemurahan, rahmat, dan karunia Allah SWT belaka.”
Selain dikenal sebagai ahli ibadah, orang mengenalnya pula sebagai pribadi berbudi luhur dan penuh kasih sayang terhadap sesama makhluk. Seperti diceritakan oleh Habib Ahmad bin Ali Al-Junaid, yang menemaninya dalam perjalanan ke Mekah lalu berziarah ke makam Rasulullah SAW di Medinah. Dalam perjalanannya ke Medinah, mereka dirampok. Tapi Habib Hasan tidak mencegahnya.
“Mengapa Sayid tidak mencegahnya?” tanya Habib Ahmad.
Maka jawab Habib Hasan, “Cobaan ini tidak terlalu berat bagiku, kecuali mereka mengambil Al-Quran yang kubawa. Ini memang cobaan Allah. Dan cobaan Kekasih tidak menyakitkan.”
Ketika saudara kandung Habib Ahmad Al-Junaid, yaitu Habib Umar Al-Junaid, yang kaya, meninggal dunia, ia berwasiat kepada Habib Ahmad agar memberi uang senilai 500 riyal kepada Habib Hasan. Tapi, ketika uang tersebut diserahkan, Habib Hasan justru berkata, ”Ini adalah dosa yang siksanya akan disegerakan.” Lalu ia langsung membagi-bagikan uang tersebut kepada orang-orang yang dapat memanfaatkannya demi ketaatan mereka kepada Allah SWT.
Anjing Liar
Anjing Liar
Kasih sayangnya tidak hanya terhadap orang-orang di sekitarnya, tapi juga kepada seekor anjing liar yang banyak mengganggu penduduk karena sering melahap hewan piaraan. Mendengar pengaduan penduduk, ia berkata,
”Anjing itu bertingkah demikian karena kalian menelantarkannya dan tidak memberi makan. Bawa kemari anjing itu, lalu berilah makan dia hingga kenyang.”
Habib Hasan sangat menaruh perhatian pada anjing tersebut, dengan menempatkannya dalam sebuah kandang yang bersih dan memberinya makanan. Setiap hari ia selalu bertanya kepada pembantunya bagaimana keadaan anjing yang dipeliharanya itu.
Usai menunaikan salat Jumat di sebuah masjid di Syibam, Habib Hasan melihat seekor burung kecil jatuh dari sarangnya di atas masjid ke lantai. Melihat anaknya jatuh, induknya menjerit-jerit. Habib Hasan rupanya terharu, ia pun tak kuasa lagi menahan air matanya. Maka ia pun lalu minta para jemaah keluar sebentar, agar si induk burung dapat mengambil anaknya dengan leluasa kembali ke sarangnya.
Ia juga sangat peduli pada fakir miskin. Ketika menikahkan salah seorang putrinya, Habib Hasan melihat kerumunan orang di bawah jendela lonteng.
“Siapa yang berkerumun di sana itu?” tanyanya.
“Mereka fakir miskin yang menantikan sisa-sisa makan malam,” jawab pembantunya. Maka ia pun segera memerintahkan menjamu mereka, padahal hanya tersedia makanan yang dipersiapkan untuk para tamu pernikahan.
”Tidak apa-apa, hidangkan saja makanan itu,” ujarnya.
Habib Hasan mendapat gelar Aljufri, sebagaimana para pendahulunya. Tokoh yang pertama mendapat gelar Aljufri ialah Habib Abubakar bin Muhammad bin Ali bin Muhammad bin Ahmad bin Ustadzil A’dzam Al-Faqih Al-Muqaddam. Julukan itu ada riwayatnya. Ketika masih kecil, ia disapa oleh sang kakek, Al-Imam Abdurrahman Assegaf bin Muhammad Mawla Dawilah, “Ahlan bil Jufrah!” (Selamat datang, anak kambing kecilku).
Sang kakek memanggil cucunya dengan panggilan “anak kambing” karena tubuh cucunya yang gendut dan lucu seperti anak kambing yang sehat. Menurut seorang ahli bahasa, jufri berarti anak kambing usia empat bulan. Disarikan dari buku Shalat Para Wali karya Habib Hasan bin Soleh Al-Bahr Al-Jufri terjemahan Habib Novel Muhammad Alaydrus terbitan Putera Riyadi, Solo
Langganan:
Postingan (Atom)

